المجد لإبن رُشد وابن خلدون الأمازيغيين, لماذا يا عرب؟

المجد لإبن رُشد وابن خلدون الأمازيغيين, لماذا يا عرب؟
لماذا يا عرب نُنسب كل عظماء وحكماء وشرفاء البلاد التي غزوناها وعرّبناها إلى الأمة العربية الواحدة الخالدة, وننكر أصلهم القومي!

لماذا يا عرب نتبرأ من كل حثالات العرب في التاريخ القديم والمعاصر, ونُنسبهم ونُنسب ظاهرتهم إلى الاستعمار قديماً وحديثاً للإمبريالية والصهيونية و...!
لماذا يا عرب نستعمر ونغزو ذواتنا وذوات غيرنا؟
هل هو انعدام الهوية الوطنية أو القومية لدينا؟
هل هو فكر الغزو والسبي الذي ورثنا؟


ما ضرّ العرب لو قالت واعترفت لكل فردٍ متميزٍ , كبيراً كان أم صغيراً بأصله وانتمائه. لماذا لا نكون صادقين مع تاريخنا ومع أنفسنا!


نقرأ في كتاب المنجد في اللغة والأعلام ـ الطبعة الثانية والعشرون ما يلي:

"ابن رُشد (أبو الوليد محمد بن أحمد) (1126ـ1198): فيلسوف عربي وُلد في قرطبة وتوفي في مراكش.....إلخ."
ما الفرق بين "غزوات الغرب الفكرية والحضارية" وبين غزواتنا للبلاد الأخرى في أيام مجد العرب!
إذا كانت الهوية العربية والانتماء لهذه الهوية مهزوز وضعيف, فلماذا ننكر على الآخرين الانتماء لهويتهم!
لماذا نُصدّر للقوميات الغير عربية الغزالي وبن تيمية وابن لادن و..., وننكر عليهم ابن رُشد وابن طُفيل والعشرات من المفكرين الذين هم من أبناء جلدتهم وهويتهم!


نُصدّر لهم الغزالي الذي يقول في كتابه تهافت الفلاسفة "الاشتغال بالعلوم الطبيعية حرام", وننكر على الأمازيغ وعلى أنفسنا ما قاله ابن رُشد "الله لا يُعطينا عقولاً ويُعطينا شرائع مخالفة لها", هذا نتاجنا وذاك نتاجهم!!

الشعب الأمازيغي والذي تمتد جذوره آلاف السنين في التاريخ, والمتواجد في شمال أفريقيا منذ فجر التاريخ, الشعب الأمازيغي الذي أعطى ثلاث أُسر ملكية فرعونية, وأعطى ابن خلدون وابن رُشد, ومنهم الروائي الليبي العالمي إبراهيم عوني, ومنهم المغربي محمد شكري والجزائرية آسية جبّار, والآلاف من العظماء الذين قدّموا لشعبهم وللإنسانية الكثير, هذا الشعب يستحق الاحترام, هذا الشعب يستحق نيل حقوقه القومية المشروعة!


تقول الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان ".. ولتذهب الوحدة العربية إلى الجحيم إن كانت تتم عن طريق إبادة الشعوب التي غزاها العرب, وفرضوا وجودهم وثقافتهم عليها.."


أُحييّ الشاعرة الشجاعة والتي تكتب باللغة العربية, لغة مضطهِديك ومضطهدي شعبك, أُحييّ مليكة مزان على تمردها أحياناً وأُقدّر فيها انتمائها الأمازيغي الأصيل, وأنا أُردد معها لتذهب للجحيم أية قوة كانت قومية أو دينية إذا كانت تسعى لمحو أو تهميش الآخر!


من حقكم الدفاع عن قضايا شعوبكم المضطهدة والمهددة بالانقراض والذوبان, ومن واجبنا دعم هذا النضال المشروع لكل الشعوب المضطَهَدة من أمازيغ وأكراد وسريان وآشوريين وكلدان وصابئة ...
غرابة أن نطلب من الذين دخلنا بلادهم تحت أية ذريعة كانت, أن نطلب منهم الذوبان فينا بدل تأقلمنا معهم,
كم بحاجة للأجيال العربية القادمة من الاعتذارات عن تاريخنا وخطايانا وغزواتنا!


إن حال الغزاة قديماً كحال الغزاة حديثاً, وقد صوّر حيدر حيدر في كتابه وليمة لأعشاب البحر أجمل تصوير حين قال "الأرض الواطئة تشرب ماءها وماء غيرها", هل نرتوي يا عرب؟
"يفخر تاريخنا أنه في زمن عثمان قد بيعت الجارية بوزنها ذهباً, فهنا جارية مجلوبة من البلاد المفتوحة سبية أو مخطوفة من تجار الرقيق, وهناك مشترٍ كان حتى الأمس يقتل الآخرين للحصول على رداءٍ أو بعض التمر واللبن, وإن هذا المشتري قد أصبحت ثروته بعد الفتوحات قابلة لفعل متهتك سفيه دفعته لشراء جارية بوزنها ذهباً!
يا ترى ماذا وقع وحدث للبشر في البلاد المفتوحة وللمسلمين من غير السادة العرب المعروفين بالموالي, ناهيك عمّا جرى لأهل الذمة."


إن مأساة الشعوب والقوميات الغير عربية والتي تعيش على أرض أجدادها التاريخي ومن قبل قدوم "الفتوحات العربية" والتي سميناها ما أردنا تبقى غزوات واستعمار, هذه الشعوب والتي صارت "أقليات" ستظل تعيش ناقصة حقوقها ما لم تتحقق دولة القانون والديمقراطية, ما لم تمشي هذه الدول على طريق العلمانية, الطريق الذي يُحرر كل فردٍ وكل شعبٍ من أسرِه وتبعيته سواء كانت قومية أو دينية!


العلمانية هي الحل ليس فقط لأبناء الشعوب العربية من التخلف الفكري والروحي والاقتصادي, بل هي الحل والانعتاق للقوميات والشعوب الأخرى التي تعيش على هذه الأرض.
العلمانية ستكون البديل عن العداء ـ المكشوف منها أو المخفي ـ بين هذه أو تلك من القوميات, ولا أعتقد أنه يمكن وجود عداء بين قوميتين!
العلمانية هي التي ستوحّد المجتمع فعلياً على أساس القانون والحرية السياسية والعرقية والدينية واللا دينية, لأن الإنتماء المشترك سيكون للوطن المشترك.

في المجتمعات التي تتبنى العلمانية في إدارة شؤون الدولة, تكون حقوق كافة القوميات متساوية بغض النظر عن عددها,
إن التنوع الإثني والديني والفكري والروحي لأي مجتمع كان هو غِنى لهذا المجتمع وغِنى لهذه الدولة, ونرى اليوم أن كل الدول المتطورة, فيها من التنوع الإثني ما يُزيد غِنى وثراء هذه المجتمعات.
ماذا يعني أنه في الدول الغربية كافة والتي يوجد فيها العرب, سواء كانوا بضعة آلاف أو بالملايين يستطيعون تعلم اللغة العربية وتدريسها, ويمنع في أكثر الدول العربية على غير العرب ـ وهم أصحاب الأرض الحقيقيون ـ التعلم بلغتهم الأم!

العلمانية, ودولة العلمانية والعلم هي الحل لمشاكل العرب النفسية قبل الاقتصادية والحضارية!
والعلم هو الثروة التي نحتاجها, والنهج العلمي هو السبيل الذي يحدد الطريق, وقمع الثقافة كما يحدث في سوريا, ثمنه باهظ ليس فقط للنظام, بل للبلد وللوطن وللشعب ومستقبله.
ورغم أننا نعرف أن تحصيل العلم ثمنه غالي, لكن حساب تكاليف الجهل أغلى!

الكاتب العربي : د. فاضل الخطيب

# Posté le jeudi 10 septembre 2009 18:39

مهرجان الهجرة والإبداع في دورته الأولى بأكادير

مهرجان الهجرة والإبداع في دورته الأولى بأكادير
ستشهد مدينة أكادير خلال يومي 04 و05 شتنبر المقبل تنظيم الدورة الأولى من مهرجان الهجرة والإبداع، من طرف جمعية إنرزاف للثقافة والفن. وحسب البلاغ الصحفي الصادر عن الجهة المنظمة، فالمهرجان يهدف إلى إعطاء موضوع الهجرة الأهمية التي يستحقها، وربط الهجرة بالإبداع الفني والأدبي، ومحاولة خلق جسر بين المبدعين المهاجرين ووطنهم الأصلي.

وسيعرف المهرجان في يومه الأول عرض فيلم قصير حول الهجرة بقاعة العروض بالقصر البلدي، وتنظيم ندوة حول موضوع "الهجرة والإبداع "، بمشاركة كل من الباحث والشاعر الغنائي أحمد الخنبوبي، والأستاذ علي الزهيم والأستاذ رشيد جدل والفنان رشيد بوقسيم، كما سيتم الاستماع إلى شهادات فنانين ومبدعين، عاشوا تجربة الهجرة، أمثال عموري مبارك، حميد اٍنرزاف، علي شوهاد، عزيز الشامخ، والفنان التشكيلي عبد الله أوريك. وفي اليوم الثاني سيتم تنظيم سهرة فنية بمسرح الهواء الطلق بمشاركة، الفنان حميد اٍنرزاف ومجموعة تودرت والفكاهيين رشيد أسلال وشاوشاو.

للإشارة فالمهرجان ينظم بدعم من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومجلس جهة سوس ماسة درعة، وولاية جهة سوس ماسة درعة، والمجلس الحضري لأكادير، ومهرجان إسني ورغ للفيلم الأمازيغي، وملتقى تودرت للإبداع، بالإضافة إلى عدة مؤسسات اقتصادية وسياحية.

وأكد محمد مزي، المدير الفني للتظاهرة، أن الهدف الأساسي من تنظيم هذا المهرجان هو "تسليط الضوء على بعض التجارب الفنية والإبداعية التي عاشت تجربة الهجرة، وخصوصا إذا كانت هذه الأخيرة، قد طبعت مسار الفنان والمبدع في المجالين الفني والأدبي، وكانت سبب شهرته أو نجاح أعماله، وكذا من أجل محاولة خلق جسر تواصل بين المبدعين المهاجرين ووطنهم الأم".




الكاتب: Lahoucine Arjdal بتاريخ : 2009-06-09 18:59:00
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 10 septembre 2009 18:32

وطفح الكيل ( ردا على مقال: الأمازيغية بين الإسلام و الكولونيالية )

وطفح الكيل ( ردا على مقال: الأمازيغية بين الإسلام و الكولونيالية )
كثر القيل والقال حول الأمازيغية, وهده نقطة إيجابية , لأنها إن دلت على شئ فإنما تدل على أن هده القضية أصبحت مسموعة ومتداولة وفرضت نفسها لما تحمله من قيم أخلاقية وإنسانية عالية حول سبل ترسيخ ثقافة التعدد والاختلاف والعيش بكرامة. هدا ما تصبو إليه الحركة الثقافية الأمازيغية, أفرادا وجماعات, في نضالها. إلا أن حفنة من الأشخاص ( قد تكون مصابة بأنفلونزا العظمة ) تدعي الثقافة والعلم، تشن هجمة شرسة محاولة من خلالها محو وإبادة كل ما له علاقة باللغة والثقافة والهوية الأمازيغية, عن طريق سياسة التعريب التي نستشف من مقدمة ابن خلدون على أنها تخريب , أو عن طريق شتائم والتحريض على العنف وإلفاق تهم زائفة أو تكريس لعقلية أمية ( جاهلية ) أو في أحسن الأحوال , ردود أو شبه مقالات تحوي افتراءات وأفكار مغلوطة لا تمت للمنهج العلمي بأية صلة, وصاحبنا يندرج ضمن لائحة المنتمين إلى هده الحفنة، لكننا سنتقبل هده النقطة الأخيرة إيمانا منا بمنطق الحوار وحق الاختلاف.



عندما تتبادر إلى مسامعنا كلمة الأمازيغية فليس من الصواب أن نقزمها لتعني فقط -وبتلك البساطة- لغة الساكنة الأصلية لتموزغا, البساطة هنا لم تأت أكلها لأنها تسقط في فخ الإيديولوجية, الدي ينطوي على رؤية تحقيرية مازالت راسخة. الأمازيغية إذن مفهومها أوسع وأرحب, فإلى جانب اللسان ولغة التبادل والتخاطب هي حضارة وهوية وثقافة, هي نمط عيش, هي ادن كل ما أنتجه الإنسان الأمازيغي بربوع شمال أفريقيا.



أصر صاحب المقال على وجود "اشكالات بالملف الأمازيغي" قسمها إلى ثلاث نواحي , ولم استطع شخصيا أن أستوعبها ليس لقصور عقلي, بل لأنها مفرغة من الداخل ( جوفاء إن صح التعبير ), ما يجعلنا نجزم على أن صاحبنا أسال مداده لملأ الفراغات بجمله الثعبانية. أجدني ادن أود الحديث حول هده النقطة لأوضح وأصحح بعض المغالطات الواردة بالمقال و التي تؤيدها شرذمة من الأشخاص.



من الناحية اللسانية : ادا كان أغلب المثقفين وكدا العوام يتحدثون عن عدة لهجات مكونة للغة الأمازيغية فهدا اللغط ليس إلا محاولة لتشتيتها وتقزيمها (من طرف كل من الاستمزاغين الغربي والعربي ), وقد فطن المختطف د. بوجمعة هباز إلى هدا الانحراف المعرفي مؤكدا على أن الفرق بين اللغة واللهجة ليس لسانيا مستشهدا بما جاء به "دي سوسير" في هدا الصدد حيث يقول : "ففي حالة إهمالها ( أي اللغة ) تبقى عبارة عن لهجات كل واحدة منفصلة عن الأخرى ومن ثمة تصبح مهددة بانقسام لا محدود", ما يؤكد حسب ذ. لحسن زروال, على أن هدا التمييز بين اللغة واللهجة هو تمييز غير لساني بل سياسي , من هنا يتضح بجلاء على أن اللغة هي لهجة مدعمة من طرف مؤسسات الدولة, بينما اللهجة هي لغة أقصيت من هده المؤسسات. أو بتعبير آخر, اللغة هي لهجة سيطرت وانتصرت سياسيا على اللهجات الأخرى. وبحسب منطق هذا التحليل نخلص إلى القول على أن اللغة واللهجة لا فرق بينها من ناحية بنيتهما اللغوية الداخلية. الإشكال إذن, ليس "بالملف الأمازيغي" بقدر ما يكمن بالسلطة السياسية التي تؤمن ببعض الثوابت: كالتعريب, اد تغيب إرادة سياسية حقيقة لدى هده الأخيرة من أجل النهوض باللغة الأمازيغية, وغياب سند قانوني يدعمها. أما عن "اللهجات" التي تعشق كثيرا بعض الكراكيز الحديث عنها, أظن أنه كان من الأولى طرح بعض التساؤلات الأساسية والجوهرية : هل الاختلاف قائم بالفعل أم لا ؟ إن كان نعم فهل هو عميق أم سطحي ؟ الإجابة عن هده التساؤلات نظريا وبراكسيسيا تؤكد لنا أن الفرو قات طفيفة, تعزى إلى طريقة النطق التي بدورها ترجع إلى عوامل وسطية وجغرافية ومناخية.



عملية الكلام, هي عملية معقدة, تحتاج إلى استهلاك كمية معينة من الطاقة الداخلية في الجسم, والتي يوفرها الوسط الذي نشأ به المتكلم.



سيلاحظ الزائر لمنطقة سوس ( التي تتميز بظروف طبيعية معينة : حرارة, رطوبة, تضاريس, مناخ... ) على أن الأمازيغي المنحدر منها حينما يتحدث بلغته الأم ( تامازيغت ) فهو يتكلم بنوع من البطء لأن تلك الطاقة الحرارية التي يفترض أن يستهلكها خلال هذه العملية, يكون الوسط الذي ينتمي إليه قد وفر جزءا كبيرا منها. عكس الأمازيغي المنحدر من الريف مثلا, الذي يتحدث بنوع من السرعة قد تفضي إلى ابتلاع حرف ما, وهدا طبيعي, لأنه راجع إلى نفس العامل أي المناخ الدي يتميز بالبرودة, ما يعني أن الطاقة الحرارية لا توفرها بيئته بنفس المقدار, ما سيجعله يسرع في الكلام لكي يقتصد استهلاك الطاقة الداخلية.



هدا الاختلاف الطبيعي أعطانا كدلك نوعا من الاختلاف النسبي في التركيبة النباتية والحيوانية بالمنطقتين, إذ نستطيع أن نجد نوعا من النبات, ينمو بمنطقة الريف الباردة, يتخذ سكانها اسما لذلك الشيء الذي سيكون غريبا على الأمازيغي المنحدر من سوس, إذ لا يوجد بها.



من الناحية التصورية: في محاولة منه لاقناع الجماهير, يكتفي صاحب المقال في حديثه حول الناحية التصورية بالقول على أنه "متضارب إلى درجة التناقض أحيانا". دخل صاحبنا, إذن, معمعة النقاش حول القضية الأمازيغية وهو متأثر بخطاب ديماغوجي إقصائي ومعادي لكل ما هو أمازيغي, ودلك لانعدام الوعي بالذات الهيغلي, الذي يؤكد على أن الشخص إن لم يكن واعيا بذاته فانه ينزل من مرتبة الإنسان إلى مرتبة الشيء, ما يجعله قابلا للتملك.



تؤمن كل مكونات الحركة الثقافية الأمازيغية بمشروعية وعدالة قضيتها, وتسعى إلى ترسيخ قيم تيموزغا التي قوامها الديموقراطية, النسبية, الحداثة,العلمانية...النابعة من الأعراف الأمازيغية التي يحاول البعض الطعن فيها من خلال ما يسمى زيفا وظلما ب :"الظهير البربري".



أعطى بعض الملوك العلويين موقفا إيجابيا ( تجهلونه أو غالب الظن أنكم تتجاهلونه ) إزاء هده الأعراف, "فالمولى سليمان" عبر عن موقفه منها في رسالة وجهها إلى أعيان فاس جاء فيها : ( احفظوا هذه الوصية واحذروا فان الدين نصيحة, اللهم أشهد فان أردتم أمان أنفسكم يا أهل فاس, فادخلوا حلف البربر, فان لهم قوانين ومروءة تمنعهم من الظلم ويقنعون بالكفاف ).

تجدرالاشارة إلى أنه في عهد سليمان بن محمد بن عبد الله لم تكن تلك الكولونيالية التي يحاول البعض إسنادها وجعلها حليفة للأمازيغ ويكذبون الحقائق التاريخية التي أبانت عن بسالة هذا العنصر في رفضه لها ووهن النخبة العروبية حيال ذلك.



أقر "المولى الحسن" الأعراف الأمازيغية بالقبائل التي دخلت تحت نفوذ المخزن, ثم بعده "المولى يوسف" الذي أصدر ظهير 11 غشت 1914 المتعلق بإدارة القبائل الأمازيغية فابنه محمد بن يوسف الدي وضع في رسالة قرأها أئمة مساجد كبريات المدن المروكية, أثناء صلاة الجمعة يوم عيد المولد النبوي الذي احتفل به في 11 غشت 1930, الدوافع التي أدت إلى إصدار ظهير 16 ماي 1930, أورد فيها ذ. محمد مونيب في ( ظهير تنظيم المحاكم العرفية "الظهير البربري" ما حقيقته في تاريخ المغرب المعاصر ؟ ), ما يلي: (وهكذا استمرت ممارسة هذه الأعراف عدة قرون, و آخر من اعترف بها للقبائل الأمازيغية, أبونا المعظم والممجد الذي لم يحد في ذلك سوى حدو أسلافه, لهدف واحد هو إعطاء البربر وسيلة تسوية مشاكلهم لتنمية الأمن فيما بينهم. ولا يمكن اعتبار هده الالتفاتة وسيلة للإدارة المخزنية. وقد قررنا بأنفسنا مثل هده التدابير بظهيرنا الشريف. غير أن شبابا دون مستوى التمييز, وغير واعين بخطورة أعمالهم المنافية للقانون, يحاولون إيهام الناس بأن التدابير التي قررناها لا تهدف سوى إلى تنصير البربر, وقاموا بدلك بمغالطة الجمهور, وحثوا الناس على التجمع بالمساجد, وقراءة اللطيف اثر أداء شعائرهم الدينية, محولين بهده الطريقة, الصلاة إلى مظاهرة سياسية من شأنها إثارة البلبلة في النفوس. ( محمد الخامس اللي قال هادشي, ماشي أنا )



اعتبر صاحب المقال بعض أفكاره المغلوطة على أنها موضوعية, وفي محاولة لتصحيحها, فان الاسم الحقيقي الذي أطلقه المشرع على هذا النص القانوني هو ( الظهير المنظم لسير العدالة بالقبائل ذات الأعراف الأمازيغية والتي لا توجد بها محاكم لتطبيق الشريعة ) صدر في ثمانية فصول ويحمل الطابع السلطاني "سيدي محمد ملك المغرب". أما القرار الوزاري الصادر بتاريخ 18 أبريل 1934 تطبيقا للظهير, فقد استعمل اصطلاح ( تنظيم المحاكم العرفية ) المتداول رسميا آنذاك .



لم يكن الظهير يضم أدنى تفرقة بين الأمازيغ والعرب كما يروج العروبيون, رغم وجود ما يثبت عكس مزاعمهم بالظهير نفسه, وبالضبط في الفقرة الأولى من الفصل الأول منه حيث جاء : ( إن المخالفات التي يرتكبها الرعايا المغاربة بالقبائل ذات الأعراف الأمازيغية بايالتنا الشريفة والتي ينظر فيها القواد في بقية مملكتنا السعيدة, يقع زجرها هناك من طرف رؤساء القبائل ).



إذا افترضنا جدلا أن سياسة التمييز التي صدرت من فرنسا, قائمة آنذاك, فماذا يمكن أن نقول أو أن يقول هؤلاء الذين يدعون الموضوعية،اتجاه الموقف السلبي لمحمد حسن الوزاني زعيم حزب الشورى والاستقلال وممثل النخبة الفاسية والمشارك في المظاهرات ضد الظهير, من اللغة الأمازيغية عندما وصفها باللهجة البربرية، أنها ليست سوى لهجة رعاة وقوم سذج؟ ماذا سيقولون حيال الموقف العدائي الذي صدر من هذه الطبقة لما أرادت الضغط على "المولى عبد الحفيظ" لتوقيع معاهدة الحماية, فنصحته بأن يسلط الكفار على الفجار, والفجار عندهم هم الأمازيغ ؟ و بمادا سيبررون كذلك لما تقدمت نخبة من هذه الطبقة في دجنبر 1934, إلى السلطة الفرنسية, بوثيقة للمطالبة بالإصلاحات, فهنأتها بالانتصار على البرابرة المتمردين, وجاء هذا بعد أربع سنوات فقط من قراءة اللطيف وتضرعها إلى الله أن لا يفرق بينهم وبين اخوتهم البرابرة ؟



أسهبنا كثيرا في الحديث حول "ظهير تنظيم المحاكم العرفية" وأحيي بالمناسبة كل ايمدوكال الذين حاولوا توضيح الأمور: الحسيمي, أوشهيوض, ....... واخرون. كما أحيل المستلبين فكريا إلى مرجعي ذ. محمد مونيب : "الظهير البربري أكبر أكذوبة في تاريخ المغرب المعاصر" وكذا "أوهام الظهير البربري السياق والتداعيات" للأستاذ ع. المطلب الزيزاوي, لعلهم يهتدون.



من الناحية التنظيمية: صحيح أن هناك تعددا في المذاهب, من حزب سياسي إلى جمعيات بشتى تلاوينها مرورا بالجامعة ثم الهيات الحقوقية, كل هذا يقدم ويعطي إضافة نوعية إلى المشهد الأمازيغي وليس العكس, فحسب المنطق الرشدي : الحقيقة واحدة لكن السبل التي تهدي إليها متعددة.



اقتحمت كلمات أجنبية, اللغة الأمازيغية, وهذا يعزى بالأساس إلى استلاب فكري مورس على الإنسان الأمازيغي. لكن ما جاء به صاحب المقال من كلمات وقال على أنها نفسها في اللغة الأمازيغية , خطأ. لأن الأمازيغ عرفوا الله قبل الغزو العربي لشمال أفريقيا , فالله هو "أكش" ( و منها كلمة مراكش "أََ َمور واكش" أي أرض الله)، و الرسول هو "أرقٌاس". هنا أنتقل و أتساءل، أين تظهر المطابقة بين كلمتي "الصلاة" و "تازاليت" كما يدعي صاحبنا؟؟ قد تكون هذه ( و بلا شك ) أعراضا جانبية لهستيريا العروبة.

يخجل صاحب المقال عندما يسمع تلعثم مسؤوليه يتحدثون أمام كاميرات الجزيرة( التي تقوم بترجمة اللغة الدارجة خلال النشرة المغاربية حتى يفهمها العربي المشرقي الحقيقي), وأكيد أنه سيخجل من الإحصائيات الرسمية الأخيرة الصادرة عن المجلس الأعلى للتعليم والتي أقرت أن 100/60 من التلاميذ لا يتقنون العربية والحساب الذي يلقن لهم بنفس اللغة, ولأن صاحبنا يحب البساطة فهذا راجع ( بكل بساطة ) لكون المغاربة ولسوء حظه, ليسوا عربا.



أفولاي/30-08-09




[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 08 septembre 2009 17:22

نداء إلى الضمير الأمازيغي

نداء إلى الضمير الأمازيغي
بعد أن قرأت العديد من المقالات التي نشرها مجموعة من النشطاء الأمازيغ و اطلعت على الكثير من البيانات التي أصدرتها بعض الفعاليات الأمازيغية أدركت أن كل حرف نقرأه أو نكتبه بالعربية ينقل إلينا جزءا من الفيروس العروبي المركب من الإقصاء و التمزق. لأقول أن المناضل الامازيغي لم يتحرر بعد من بقايا الفكر و الممارسة العروبية المعششة في دماغه رغم ادعائه لذلك.



أقول هذا و أنا أفكر في المقولة الشهيرة للأنتربولوجي الكبير ابن خلدون " اتفق العرب ألا يتفقوا", قد تصح هذه المقولة على مستويات ما أو في حقبة تاريخية معينة , إلا أن المؤكد هو أن العرب اتفقوا على الأقل على مسألة واحدة و هي طمس الهوية الأمازيغية في شمال إفريقيا , ليبقى السؤال : هل اتحد الأمازيغ لمواجهة هذا الأجنبي الذي عرب و خرب بلاده. أعود لابن خلدون و أقول أنه لو كان بيننا اليوم لكتب بدون تردد "اتفق الأمازيغ ألا يتفقوا" و لأضاف " انتقلت إليهم العدوى من العرب , فشفي منها هؤلاء " كان قد ينتهي هنا كلام ابن خلدون.



قرأت للكثير من المناضلين و هم يمجدون و يقدسون الإطارات التي ينتمون إليها و يتهجمون و يتهكمون على باقي الإطارات الأمازيغية من منطلق قبلي أو جهوي أو كذا انتماء تنظيمي محض. هكذا أصبحنا نقدس الشكل و ننسى الجوهر. نسينا أن كل تنظيم أمازيغي مقدس فهو مقدس لغيره لا لذاته إذ يستمد قدسيته من قداسة القضية الأمازيغية و عدالتها و ليس القضية الأمازيغية هي من تستمد قدسيتها من الإطارات , فكل الإطارات و التنظيمات و كذا الأشخاص تصبح مدنسة أمام قدسية القضية. فليتك أيها المناضل تضع المصلحة العامة لقضيتنا فوق كل اعتبار قبل أن تتجرا على نشر مقال أو بيان قد يستفيد منه الإطار الذي تنتمي إليه للحظة معينة لكن تساهم به في قتل القضية. و ما من إطار بلا قضية؟



ليتك أيها المناضل تستحضر روح الشهيد لونس المعتوب الذي ضحى بحياته من أجل هذا الشعب الكسير ليتك تستحضر أرواح كل هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بالغالي و النفيس لتتمكن أنت من كتابة مقالاتك و إصدار بياناتك. ليتك فكرت مليا في معتقلينا بالسجون الذين هم رموز وحدتنا و أنوار دربنا. ليتك فكرت فيما يجمعنا قبل أن تفكر فيما يمكن له أن يفرقنا. ليتك فعلت ذلك قبل أن تسطر أول كلمة من المقال أو البيان قد تشعل به فتيل الفتنة و التفرقة.

في الأخير أود أن أوضح أن نيتي في هذا المقال ليس الدفاع عن إطار ضد أخر أو جهة ضد أخرى, لا تسألوا عن الإطار الذي أنتمي إليه فأنا ابن كل التنظيمات و التنسيقيات الأمازيغية المستقلة و لا تسألوا عن الجهة التي انحدر منها فأنا ابن هذا الوطن الجريح مواطن تمازغا.

جواد عبيبي

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 17 juin 2009 15:41

biglifene

biglifene
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 15 juin 2009 11:16

lkhir ntmazirt ino

lkhir ntmazirt ino

# Posté le lundi 15 juin 2009 11:14

tamazighet ino i3zan

tamazighet ino i3zan
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 15 juin 2009 11:13

انطلاق القناة الأمازيغية بالجزائر وتعثرها بالمغرب تصويت المستخدم

انطلاق القناة الأمازيغية بالجزائر وتعثرها بالمغرب تصويت المستخدم
أعلن منتصف الأسبوع المنصرم بالجزائر حسب مصادر صحفية جزائرية، وعبر بيان صادر عن المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، انطلاق بث قناتين تليفزيونيتين جديدتين، ويتعلق الأمر بالقناة الأمازيغية، وقناة القرآن الكريم أو الدينية.

هذا وقد أوضح البيان أن القناة الأمازيغية ستبث برامجها بمختلف فروع اللغة الأمازيغية المتواجدة بالجزائر، خلال بث يومي لست ساعات بصفة مؤقتة.

وأفاد مصدر حكومي في كتابة الدولة الجزائرية المكلفة بالاتصال، تأكيد سهر الحكومة على ضرورة ترقية اللغة الأمازيغية في المضامين البرامجية، وعلى الالتزام بالمهنية لضمان استمرارية وديمومة هذه القناة، وعلى تحسين برامجها.

ومن جانب آخر أفادت مصادر متطابقة أن الساهرين على هذه القناة أعدوا ما يزيد عن 900 ساعة من البث قبل انطلاق القناة.

ويأتي انطلاق القناة الأمازيغية بالجزائر، في الوقت الذي لا تزال فكرة إحداث القناة الأمازيغية بالمغرب، لا تراوح مكانها، وحبيسة الوعود والتأجيلات المتكررة، إذ بعد مرور سنوات على الوعد الذي أطلقه الوزير السابق للإعلام والاتصال نبيل بن عبد الله، لم يتحقق شيء على مستوى الواقع من حداث هذا المشروع، وآخر وعود حكومة عباس الفاسي بإحداثها، كان قبل شهور بعد التوقيع على ملحق العقد الذي سينظمها، وقيل حينها أنا ستنطلق بعد تسعة أشهر من التوقيع، أي خلال شتنبر من السنة الحالية، إلا أن مصادر صحفية مربية نشرت مؤخرا أن انطلاق البث لن يكون إلا في غضون السنة المقبلة 2010.

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 03 mai 2009 17:43

alnif et"m'barek oularbi"en"grad ifassan"

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 03 mai 2009 17:36

alnif,tilelli,liberte,m'barek oularbi

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 03 mai 2009 17:33