amnay

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 03 mai 2009 17:24

شباب صاغرو يراسلون أوباما

شباب صاغرو يراسلون أوباما
أصدرت مجموعة صاغرو الأمازيغية ألبومها الجديد يوم 20 أبريل بعنوان " ساعدني على البكاء".



ويتزامن إصدار الألبوم مع ذكرى الربيع الأمازيغي التي تؤرخ لاندلاع شرارة الفعل النضالي الأمازيغي التي انطلقت من تيزي وزو لتشتعل بكل شبر من أراضي تمازعا.



ويتضمن هذا الأخير أغنية يراسل من خلالها شباب صاغرو الرئيس أوباما شاكين إليه الميز العنصري بالمغرب.



يأتي هذا بعد قيام السيد أحمد الدغرني الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي المنحل بصحبة السيد رشيد الرخا رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي برفع رد إلى المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة على التقريرين المدمجين 17 و18 المتعلقين بالميز العنصري بالمغرب.



وتتكون مجموعة صاغرو من شباب مثقفين اختاروا الموسيقى طريقا للدفاع عن وجودهم وهويتهم. ينتمون إلى ذلك الجزء من المغرب غير النافع كما ينتمي إليهم. هم امتداد لمسيرة أجدادهم النضالية و لسان حال الجنوب الشرقي. ويؤكد الشاب مبارك العربي خطاط، رسام و قائد مجموعة صاغرو أن أغنية " رسالة مفتوحة إلى أوباما" هي رسالة مفتوحة إلى المنتظم الدولي قصد تدويل القضية الأمازيغية.



ويقول مبارك" لقد سئمنا مخاطبة المسؤولين محليا, جهويا و وطنيا. الواقع دائما يسير من سيء إلى أسوا. حان الوقت لكي نشارك العالم و يشاركنا مشاكلنا وويلاتنا التي لا تعد و لا تحصى." حان الوقت إذا وهذا ما أكده لنا السيد الدغرني حيث صرح قائلا" نعمل على أن تجعل شعارات فاتح ماي 2009 مركزة على اعتبار المغرب دولة عنصرية، وحق الأمازيغ في تأسيس الحزب يعتبر جزءا من محاربة العنصرية."
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 03 mai 2009 17:07

izenzaren............................................................................................. imurig amaziv lifkan awal nss itmagit d ufgan amaziv ..........

izenzaren............................................................................................. imurig amaziv lifkan awal nss itmagit d ufgan amaziv ..........
إكوت عبدالهادي: وهج صوفي من فيض إزنزارن

عرفت الأغنية الأمازيغية منذ انطلاقتها ظهور العديد من المجموعات الفنية التي عبرت عن هموم الإنسان الأمازيغي خصوصا والمغربي عموما. غير أن اللافت هو أن وسط هذا الزخم الهائل من المجموعات، واحدة فقط تمكنت من تحقيق الذات وتحقيق التميز على طول تاريخ أغنية المجموعات الأمازيغية. إنها مجموعة إزنزارن التي كانت ولازالت الرائدة والتي احتفظت بمكانة خاصة في قلوب عشاق الإيقاعات الأمازيغية. وقد اقترن تاريخ مجموعة إزنزارن بأسماء كثيرة شكلت عصب المجموعة ومصدر تألقها. غير أن اسما واحدا ظل بارزا واستطاع أن يخلق الإجماع حوله، إنه عبدالهادي إكوت. عبدالهادي الذي أصبح آنذاك رمزا بالنسبة لجيل كامل من الشباب الأمازيغي خلال سبعينيات القرن الماضي، تمكن بفضل موهبته وصوته من اكتساح قلوب الجماهير والتربع عليها.
كما تمكن من تحقيق التوازن داخل المجموعة ليحظى بالإحترام ليس فقط من قبل الجمهور، الذي كان يعشقه حد الهوس والذي مازال العديد منهم يحن إلى زمنه الجميل، بل وحتى بالنسبة لباقي أعضاء المجموعة على الرغم من الخلاف الذي مازالت تفاصيله إلى اليوم طي الغموض بين عبدالعزيز الشامخ وعبدالهادي إكوت. أسس إكوت لنمط فني عصري جديد في مطلع السبعينات، ربما لم يكن إكوت والمجموعة مبدعيه فقط، بل أساسا كان بمثابة تلك الرافعة التي نقلت ظاهرة تزنزارت، التي ارتبطت في كل تجاربها بالالتزام الفني الراقي بعيدا عن الغثاثة والنزول بالابداعية الى أدنى المستويات الذي نشاهده الآن، إلى آفاق تجاوزت المحلية لتصل للعالمية. إكوت عبدالهادي، ذو البنية النحيفة، والذي يحمل في ثناياه عبقرية كبار رجالات الفن عموما والأغنية الأمازيغية خصوصا.. صوت دافئ ورخيم. ارتبطت صورته بالبانجو الذي لا زمه طوال مشواره بعد أن خبر أوتاره. آلة تلقى أولى دورسها على يد استاذه ومعلمه ساركو حتى صار واحدا من أمهر العازفين عليها وساحرها والذي لم يضاهه أحد من أبناء عصره في مغازلتها. عبدالهادي متعدد المواهب. فبين العزف على الكمان وعلى البانجو وبين كتابة كلمات الأغاني وتلحينها وأدائها، كان الرجل يجد كل طلاقات العالم في الإفصاح عن قريحته التي تمتد بلا انتهاء . كتوم ولايحب الظهور كثيرا، ويفضل الكلام على الركح وأمام جمهوره. يقول العديد ممن عاشر عبدالهادي إكوت عن قرب أنه إنسان مزاجي غريب الأطوار، لا يجد ملاذا إلا في الموسيقى و البحر. فعبدالهادي إكوت شخصية قوية، زاهدة، ترى أن جوهر الحياة مكمنه عالم الروح في نزوع صوفي عميق. متمرد، عصي التطويع، لكنه يبقى متواضعا محترما لجمهوره ولصيقا بهموم الإنسان الأمازيغي السوسي خاصة. سمته الصدق في التعبير أمام الجمهور الذي استطاع أن ينقل إليه الجرح والهم الأمازيغي في أبهى صوره الشعرية وفي أبدع النوتات والجمل اللحنية التي مازال العديد منها يردد عبر جسد الأغنية الأمازيغية المعاصرة، وبخاصة من قبل جيل اليوم الذي لم يعش العصر الذهبي للمجموعة وهي تبصم ذاتها في تاريخ الفن المغربي إلى جانب مجموعات عاشت نفس الاشتعال كناس الغيوان وجيل جيلالة والمشاهب وغيرها. كان المنطلق من مجموعة «لقدام» التي كانت أول تجربة خاضها شباب منطقة الدشيرة في صنف المجموعات، غير أنها لم تستمر طويلا ليعيد أ عضاء المجموعة بقيادة عبدالهادي وعزير الشامخ ترتيب بيتهم في إطار مجموعات أخرى بدأوها في الأول ب «جيل سيدي المكي» التي مالبثت هي الأخرى أن تتحول ل «ازنزارن» . غير أن خروج عبدالهادي من صفوف المجموعة رفقة بعض العناصر، دفعهم لتأسيس مجموعة جديدة حملت اسم «لمجاديل» وهو اسم ستتخلى عنه بصفة نهائية لتستعيد اسم «إزنزارن» خاصة بعد أن تدخلت مجموعة ناس الغيوان التي دعمت عبدالهادي و باقي الأعضاء لحسن فرتال ومولاي ابراهيم ، والشاطر.والذين كانت ترى فيهم أمل ومستقبل للأغنية الأمازيغية. استطاعت «إزنزارن» أن تحدث ثورة في الأغنية الأمازيغية والإنتقال بها إلى أوجه اشتغال وتحرك فني لم تعهده هذه الأغنية من قبل. فبالإضافة إلي الأشعار والكلمات الهادفة التي كانت تنطق بهموم الإنسان السوسي، نأت المجموعة عن نمط الروايس الذي كان سائدا واستطاعت أن تؤسس لشكل جديد من الإبداع لاقى صدى شعبيا كبيرا خاصة بين فئة الشباب الذي كان يطمح لمن يعبر عن همومه وأضاعه سواء السياسية أو الإجتماعية، فيما ظلت فئات من الكهول وفية لنمط ترايست لأنهم لم يكونوا يستوعبون آنذاك هذا الشكل الموسيقي الجديد الذي أدخله عبدالهادي ورفاقه في النسق الموسيقي الأمازيغي الشعبي. وفي كل هذا كان عبد الهادي “الرايس” العصري، ومهندس هذا الشكل الذي يتوجه لجمهور معين من الشباب المغربي الواعي للظروف التي كان تعتمل سواء في المغرب أو خارجه. وبذلك تحول عبد الهادي إلى رمز الشباب المتمرد على الوضع، الجامح والمتطلع لآفاق تتحدى كل الصعاب لتصرخ بأعلى صوتها منددة بالظلم والقهر وتقلص مساحات الحرية والأمل. صحيح ان “ ازنزارن” اكتسبت وعيها في مرحلة فرضت ذاتها على مجالات الابداع برمته، فالمحيط العام سياسيا لم يكن هينا، بحكم ما ميز أوائل السبعينيات من أوضاع سياسية مضطربة. كما أن المد الإبداعي كان مغلفا بالوعي القومي وروح السخط والتمرد، خاصة وأن المرحلة لم تكن فيها للنزعات «التجارية» اية فرصة في الظهور والانتشار، بنفس الدرجة التي كان فيها الجيل الذي تلقف تلك التجارب جيلا صعبا في اقناعه ان لم تجتهد المجموعة في الشكل والمضمون، الأمر الذي ادى الى تنميط لباس مميز لأعضاء المجموعة، يشترط فيه ان يكون معبرا عن الاصالة، وفي ذلك كان السعي لنيل الاعتراف بالمشروعية الفنية. والمتتبع لمسيرة عبدالهادي مع المجموعة يلاحظ أنها بدأت بالأغنية العاطفية المشهورة '' إمي حنا '' لتتدج بعد ذلك نحو الالتزام مبتدئا بأغنية « أوتيل» و« إكوت لبريح» و« كيخ» و« نتغي» ولترتمي في أحضان الأغنية الهادفة التي تتطرق إلى مواضيع اجتماعية كما في قصيدة ''إدبوتغراد'' و« كيخ» و« نتغي» و«توزالت»' وأغاني أخرى التصقت بالهم العربي وحاولت النضال من خلال الكلمة التي رفعتها المجموعة في وجه الهمجية الصهيونية. وقد توقفت مسيرة المجموعة سنة 1989 بعد إصدار شريطين دفعة واحدة، أحدهما بعنوان ''«أمتال » ـ والثاني '' أريالا إكيكيل''. توقف أحدث فراغا كبيرا على الساحة الأمازيغية، ورغم غيابها على صعيد جديدها الغنائي، لكن المثير للاهتمام هو التميز والرمزية التي مازال يحتفظ بها عبدالهادي إكوت، الوهج الصوفي الذي أشرق ذات فيض من مجموعة أنزارن

# Posté le dimanche 11 janvier 2009 16:34

الدغرني ينفي نيّة الأمازيغ تأسيس حزب جديد

الدغرني ينفي نيّة الأمازيغ تأسيس حزب جديد
نفى أحمد الدغرني رئيس الحزب الديمقراطي الأمازيغي المنحل المعلومات التي نشرتها جريدة "الصباح" يوم الاثنين الماضي ، عن وجود توجه لدى ناشطين أمازيغ لتأسيس حزب جديد باسم "حزب المستقبل"، واعتبر ذلك "مجرد بالون اختبار" من صنع جريدة "الصباح" و"من يقف وراءها"، أما على الأرض فإنّ ما نشرته لا يمت للأمازيغ ولمشاريعهم بأية صلة، وفق تعبيره.





وشبّه "الدغرني" في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، ما نشرته جريدة "الصباح" عن "حزب المستقبل" المرتقب، بقصة الغراب الذي جاء ليعلِّم قابيل كيف يواري سوأة أخيه هابيل.





وقال الدغرني "ما نشرته جريدة "الصباح" عن أنّ مجموعة من الناشطين الأمازيغ يجرون اتصالات لتأسيس حزب المستقبل، كلام لا علاقة له بالواقع ولا بمشاريع أي من التيارات الفاعلة في المشهد السياسي الأمازيغي".





وأضاف الدغرني "أعتقد أنّ القصة بكاملها أشبه بقصة الغراب الذي جاء ليعلم قابيل كيف يواري سوأة أخيه، فالحكومة التي رفضت السماح للحزب الديمقراطي الأمازيغي بالعمل شعرت بأنها أخطأت القرار، ولذلك جاءت جريدة "الصباح" لتواري سوأتها وتتحدث عن حزب للأمازيغ ولكن هذه المرة تحت اسم حزب المستقبل، وهو أمر غير موجود لدى الأمازيغ المغاربة"، على حد تعبيره.





على صعيد آخر قلل الدغرني من أهمية الحديث عن منح الترخيص لقناة ناطقة باللغة الأمازيغية، واعتبره مجرد قرار "تسويفي واستهلاك سياسي لا أكثر ولا أقل"، وقال السياسي المغربي "الحديث عن أنّ الحكومة قرّرت الترخيص لقناة تلفزيونية ناطقة بالأمازيغية هو أشبه باللغم، فقد أجّلوا القرار عاماً آخر، وفي هذا العام حزب الاستقلال سيعقد مؤتمره، وستجري انتخابات جديدة، قد تأتي بحكومة جديدة، والحكومة الجديدة ستأخذ وقتاً في إعادة قراءة القرار، وبالتالي فإنّ مشروع القناة الأمازيغية الذي كان موعده في العام 2007 قد يأخذ سنوات أخرى قبل أن يرى النور، وبالتالي لا يمكن النظر إلى القرار إلاّ باعتباره شكلاً من أشكال التسويف والاستهلاك السياسي، لا أكثر ولا أقل"، على حد وصفه.

# Posté le dimanche 04 janvier 2009 12:52

الحزب الديمقراطي المغربي -جهة الريف- يضع النقاط على الحروف

  الحزب الديمقراطي المغربي -جهة الريف- يضع النقاط على الحروف
مباشرة بعد إصدار الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي بجهة الريف خلال الأيام القلية الماضية، لبيان يتنصل فيه من المواقف التي عبر عنها بعض أعضاء المكتب السياسي للحزب، بخصوص أزمة الكونغرس -التي أسالت مؤخرا الكثير من الحبر- حيث نص البيان في هذا الصدد "...إذا كان بعض أعضاء الحزب قد قاموا بالتموقف مع الطرفين المتصارعين كل حسب قناعته الفكرية والشخصية، فإن المواقف التي اتخذوها تلزمهم كأفراد"، باشرت جريدة نوميديا ربط الاتصال بمكاتب فروع الحزب على مستوى الجهة، قصد تفسير الغموض واللبس الذين أثارهما هذا البيان، على اعتبار أن بعض أعضاء الحزب البارزين على مستوى الجهة، كانوا من أشد المدافعين على عقد الدورة الخامسة للكونغرس في مدينة تيزي وزو الجزائرية، بل وسبق لشبيبة الحزب في الجهة أن أصدرت بيانا في الموضوع، دعمت فيه صراحة أحقية تيزي وزو في تنظيم النسخة الخامسة لأشغال الكونغرس، كما دعت آنذاك إلى متابعة ومحاسبة كل من ساهم في تهريب المؤتمر من هنالك صوب مكناس.

وبعد الاستماع لوجهات نظر جميع الأطراف المعنية، تبين أن البيان لم تكن له خلفيات أو تصفية حسابات شخصية، بقدر ما يروم إلى تجنب إقحام الحزب في دائرة الصراعات المجانية التي لا تخدم قضيته. وفي سؤال الجريدة للسيد "محمد حميش" عضو المكتب السياسي، ونائب رئيس فرع الحزب بمدينة طنجة، عن التوقيت التي صادف إصدار البيان، أجاب أنه بعد معاينة مناضلي الحزب لمواقف تطفوا على السطح، تنتقد انخراط الحزب في "الجوقة الكونغريسية" قرروا إصدار بيان، يضعون من خلاله النقاط على الحروف، ويؤكدوا أن الحزب ينأى بنفسه عن الدخول في صراعات عقيمة تضعف الحركة الامازيغية، وتتيح على حد قوله "الفرصة لأعداء الفكر التقدمي الديمقراطي بتوجيه الضربات القاضية للقضية الامازيغية " وأضاف أن " الكونغرس هو عبارة عن مجموعة من الجمعيات، فكيف يعقل أن ينخرط حزب سياسي في المشاركة في أشغاله! بل نحن التزمنا الحياد منذ البداية إيمانا منا بالمصالح العليا للقضية الامازيغية، التي بالمناسبة أدعوا عبر منبر نوميديا المناضلين الشرفاء إلى الذود عنها قصد انتزاع المزيد من الحقوق، وتحصين المكتسبات التي تحققت وإن كانت محتشمة، ولا تمثل الحد الأدنى من مطالب الحركة الامازيغية العادلة والمشروعة".

وفي سياق آخر، أكد السيد "محمد المراقي" عضو المكتب السياسي للحزب، والفعالية النشيطة على صعيد مدينة الناظور، أن التحركات التي قام بها أعضاء الحزب بخصوص مسألة الكونغرس، كانت تتم باسم الجمعيات وليس باسم الحزب، ويضيف في هذا الصدد "...إذ كما لا يخفى على الجميع، فرغم انتمائنا لتنظيم سياسي -والذي نفتخر به- فإننا نشتغل كذلك على مستوى الجمعيات، بل وكنا إلى جانب السيد أحمد الدغيرني ومناضلين آخرين، من مؤسسي منظمة إيمازيغن العالمية"، ويستطرد السيد المراقي قائلا "لذا فمن الغرابة والنشاز أن تسمع بآراء ووجهات نظر تنتقد تحركات السيد الدغيرني داخل المنظمة، وهو الذي كان بحق أحد أبرز واضعي لبناتها الأساسية الأولى..."

وتجدر الإشارة إلى أن القانون الأساسي لهيئة المنظمة المعدل في مؤتمر تيزي وزو، قد سمح للأحزاب السياسية والمؤسسات الخاصة بالعضوية داخل أجهزة الكونغرس العالمي الامازيغي، وهو الأمر الذي تخشى العديد من الفعاليات الامازيغية في أن يكون بمثابة بوابة التأثير على استقلالية المنظمة.

# Posté le mercredi 19 novembre 2008 15:28

لونيس بلقاسم ورشيد راخا يترأسان الكونغرس العالمي الأمازيغي

لونيس بلقاسم ورشيد راخا يترأسان الكونغرس العالمي الأمازيغي
اختتمت أمس بمدينة مكناس المغربية فعاليات الدورة الخامسة للكونغرس العالمي الأمازيغي، يومين بعد النهاية السريعة لأشغال نسخة مغايرة من مؤتمر نفس الهيئة بالجزائر العاصمة وتيزي وزو، حيث كانت السلطات الجزائر قد احتجزت عددا من المؤتمرين المغاربة المتجهين نحو تيزي وزو بمطار هواري بومدين.

وبخصوص أجهزة المؤتمرين فقد انتخب المشاركون في مؤتمر الكونغرس العالمي الأمازيغي بالجزائر المغربي رشيد راخا كرئيس للمنظمة، وكل من فرودجا المساوي، وإبراهيم بالحسين أوتلات نائبين له عن المغرب والجزائر، يتسلم كل منهم رئاسة المنظمة على مدار سنة واحدة.



مؤطري الندوة الصحفية لكونغرس تيزي وزو في الرباط. تصوير تمازغا بريس

وقد نظم تيار الكونغرس العالمي الأمازيغي الذي يترأسه رشيد راخا، ندوة صحفية في الموضوع مساء يوم الجمعة الماضي، بمقر جريدة العالم الأمازيغي بالرباط، وقد ترأس الندوة أحمد الدغرني بصفته عضوا بلجنة حكماء المنظمة، ونشطها كل من أمينة بن الشيخ عضوة المجلس الفيدرالي للهيئة عن منطقة سوس، وفردوس ثازيري عن الريف، ورشيد راخا، وإبراهيم بن الحسين أوتلات، ومحمد المراقي، وآخرون، وقد تمحورت جل المداخلات حول تشكيلة أجهزة المنظمة، والتغييرات التي أحدثت على القانون الأساسي، وظروف الاعتقال وحيثياته بمطار الهواري بومدين.

وجدير بالذكر أن أهم التغيرات التي أحدثت على القانون الأساسي للكونغرس بتيزي وزو، كانت في رفع عدد أعضاء المجلس الفيدرالي، وفي التناوب على الرئاسة بين المغرب والجزائر والديسبورا خلال الولاية الواحدة، ليبقى أغرب تغيير في قانون الهيئة هو السماح للأحزاب السياسية والمؤسسات الخاصة بالعضوية في الكونغرس العالمي الأمازيغي، وهو الأمر الذي طرحت تمازغا بريس بصدده سؤالا للمعنيين في الندوة الصحفية، حول احتمال التأثير على استقلالية المنظمة، وفتح مجال للصراعات والتجادبات الحزبية الضيقة، وقد رد على السؤال رشيد راخا نافيا أن تكون استقلالية المنظمة ستتأثر بذلك، وأن عضوية الأحزاب من شأنها تقوية المنظمة وجعل نشاطها يتسع على المستوى الدولي، هذا وقد أضاف أحد أعضاء المكتب الدولي، أن السماح لعضوية الأحزاب، جاء بعد سيطرة نسبية لحزب الحركة الشعبية فيما سبق على المنظمة.

هذا وقد أضافت أمينة بن الشيخ عضوة المجلس الفيدرالي للهيئة، أن الكونغرس سيوسع بشكل عملي دائرة اشتغاله لكونه يضم وجوه جديدة وشابة، من شأنها أن تضخ دماء جديدة في المنظمة، وأن الكونغرس ستكون له مقرات جهوية متعددة ومقر دولي محدد، عوض ما أسمته ب "المقر الدولي السابق الذي لا وجود له".

وفي الاتجاه الآخر صرح خالد الزيراري عضو المكتب الفيدرالي المنتخب بمدينة مكناس لتمازغا بريس، أن الدورة الخامسة لمؤتمر الكونغرس العالمي الأمازيغي المنظمة بنفس المدينة قد نجحت بكل المقاييس، وقال إن المؤتمر حضرته وفود من أمازيغ ليبيا والجزائر والطوارق، وأمازيغ الديسبورا في فرنسا وإقليمي الباسك والكتلان ودول أخرى بالإضافة إلى أمازيغ المغرب، وقال بأن المؤتمر عرف تغطية إعلامية واسعة، وتابعت أشغاله إلى نهايتها، وعن الاتهامات التي وجهة إليهم حول تلقيهم الأموال من الدولة المغربية، صرح لنا خالد الزيراري بأن ميزانية المؤتمر تعاني من عجز يقدر بحوالي 100.000.00 درهم (عشرة ملايين سنتيم)، وحول ما الاتهامات التي وجهها إليه أحمد الدغرني على قناة الجزيرة من أنهم عقدوا مؤتمرا فلكلوريا، أجاب خالد الزيراري لتمازغا بريس بأن هناك أشياء كثيرة لا نريد قولها للصحافة، حفاظا على ماء الوجه الأمازيغي، وأضاف بأنه رغم انفعال الدغرني وعدم صحة اتهاماته، فإنني التزمت الهدوء احتراما للقضية التي نناضل من أجلها، وأكد الزيراري في ختام اتصال هاتفي أجرته معه تمازغا بريس أنه على استعداد كامل وصادق للحوار مع الطرف الآخر وغيرهم من الأطراف، وتجاوز المشاكل لما هو أحسن للمنظمة وللقضية الأمازيغية عموما

# Posté le mercredi 05 novembre 2008 15:05

الفنانون الأمازيغ بأكادير يستنكرون إقصائهم من "حفل التسامح"

الفنانون الأمازيغ بأكادير يستنكرون إقصائهم من "حفل التسامح"
استنكر العديد من الفنانين الأمازيغ إقصائهم من المشاركة في "حفل التسامح"، المزمع تنظيمه بمدينة أكادير يوم السبت فاتح نونبر، من طرف القناة الثانية المغربية والقناة الأولى الفرنسية. وعبر فنانون أمازيغ، عن استنكارهم الشديد وتنديدهم بالإقصاء والتهميش المفروض على الفن والأغنية الامازيغية من طرف منظمي ما سمي ب"حفل التسامح"، الذي لا يحمل من صفات التسامح إلا الاسم، لأنه لا يحترم الهوية والخصوصية الثقافية لمدينة أكادير، تحت ذريعة تشجيع السياحة. وأضافت نفس المصادر في تصريحات للجريدة، أن الفنانين الأمازيغ لا يقبلون تهميشهم في عقر دارهم، في حفل يزعم أصحابه أنه مخصص "للتسامح ونبذ الكراهية بين الشعوب..." وتساءل فنان أمازيغي كيف يعقل أن يستدعي المنظمون فنانين من مختلف أرجاء المعمور، ويمارسون الإقصاء على أهل الفن بعاصمة سوس، مضيفا أن المنطق لا يقبل أن توجه الدعوة إلى أشباه الفنانين مثل خريجي برنامج "أستوديو دوزيم" الذي تنتجه القناة الثانية، مع إقصاء تام للفنانين الأمازيغ، الذين يمارسون في الميدان الفني منذ عقود، حتى قبل ظهور القناة الثانية وخريجيها المدللين....

وحسب الملف الصحفي الذي وزعه المنظمون على الصحافة، فإن "حفل التسامح" الذي ينظم منذ سنة 2006 يهدف إلى "زرع قيم التسامح والسلام والحوار بين الثقافات، من خلال تقديم طبق فني متنوع يجمع فنانين من دول مختلفة". ويبلغ عدد الفنانين الذين تم انتقائهم للمشاركة في حفل هذه السنة حوالي 24 فنان وفنانة، ينحدرون من إفريقيا وأروبا وأمريكا... ويحتل الفنانون الفرنسيون، كالعادة، صدارة المشاركين، حيث يشارك في الحفل كل من فرقة "نيغ مارونز"، فرقة "يام" الفنانة بولين، الفنانة لويزي جوزيف، الفنان كريكوار، الفنان لورون فولزي، الفنان ماتيو ادوارد. فيما يمثل المغرب في "حفل التسامح" كل من الفنانة صوفيا السعيدي، المغني غاني، فرقة "فناير" علاوة على بعض خريجي برنامج "أستوديو دوزيم" كما هو الحال مع ليلى الكوشي.. كما يشارك في "حفل التسامح" كل من الفنانة آمال بنت، المغنية شريفة لونا، مغني الراي فوضيل من الجزائر، ثم الفنانة مريام فارس من لبنان، والفنانة أنكون من اندونيسيا، وفرقة "بريك أي لاس" من جمايكا، والفنان كريس ستيل من الولايات المتحدة الأمريكية، والفنان كيزيا جونز من نيجيريا، والفنان دانيال بوتير، المغني مارك أنطوان، والفنانة ناتاشا سان بيير من كندا، بالإضافة إلى الفنان دافيد طافار، والفنان انريك ايغليسياس من اسبانيا.

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 05 novembre 2008 14:57

ملصقين لمؤتمر الكونغرس الأمازيغي وملف الهيئة أمام القضاء

ملصقين لمؤتمر الكونغرس الأمازيغي وملف الهيئة أمام القضاء
تجري آخر الاستعدادات في كل من تيزي وزو بالقبايل ومكناس في المغرب، لاحتضان مؤتمرين لهيئة واحدة وهي الكونغرس العالمي الأمازيغي، وقد أعد كل طرف ملصقا في الموضوع، وتم تعميمه على وسائل الإعلام، وقد ركز في هذا الجانب الطرف الداعي إلى عقد المؤتمر بمكناس، في الملصق الذي أعدوه على إبراز إبراز خريطة دول تمازغا وبها مدينة مكناس التي حددت على الخريطة بحروف تيفيناغ واللاتينية، وذيل الملصق بالجهات الداعمة للمؤتمر، وعلى رأسها مجلس جهة تانسيفت تافيلالت، وبالمقابل ركز ملصق الطرف الداعي إلى عقد المؤتمر بتيزي وزو، على صورة الشهيد لونيس معتوب وعلى مقتطف من إحدى التظاهرات التي نظمت في المغرب بمناسبة فاتح ماي، كإشارة إلى الاحتجاج الأمازيغي بالمغرب وإلى المساندة لملف المعتقلين الأمازيغ بالمغرب.

وبين هذا وذاك لازالت حرب البيانات مستمرة بين الأطراف المتخاصمة، حيث قام نائب الرئيس رشيد راخا بتعميم وثائق متعلقة بمالية الهيئة والدعم الذي تلقته من منظمات إسبانية، والذي يبلغ 45000 أورو، يتهم فيها لونيس بلقاسم وأمين مال المنظمة، بتهريب ذلك المبلغ لصالح المؤتمر بالمغرب، فيما عمم أحد الأطراف المساندين للرئيس الحالي وثيقة يطالب فيها رشيد راخا، باحترام مجال عمله الذي حدده في الديسبورا بدلا من المغرب.

هذا وقد علمت تمازغا بريس من مصادر مقربة، أن جمعية أمسناو الثقافية بتيزي وزو قد رفعت دعوى قضائية استعجالية ضد جمعية أسيد بمكناس، تتهمها بالدعاية لانعقاد المؤتمر العالمي الأمازيغي بمدينة مكناس دون سند قانوني، وهو ما تعتبره الجمعية المطالبة بالحق العام، محاولة لتهريب مكان انعقاد المؤتمر السابق الذكر، من تيزي وزو إلى مكناس ضدا على قرارات آخر مجلس فيديرالي للمنظمة العالمية الأمازيغية والذي أقر انعقاد النسخة الخامسة للمؤتمر بالجزائر.

وفي نفس الصدد، صرح رشيد راخا، نائب رئيس الكونغريس العالمي الأمازيغي، وعضو اللجنة التحضيرية لانعقاد المؤتمر العالمي الأمازيغي بتيزي وزو، أنه سيتابع قضائيا لدى إحدى المحاكم المتخصصة بفرنسا (حيث مقر الكونغريس العالمي الأمازيغي)، اللجنة التحضيرية بمكناس، ومن بينهم الرئيس لونيس بلقاسم، بتهمة تهريب الدعم المقدم من طرف حكومتي كاطالونيا والباسك، والبالغ 45 ألف يورو (ما يقارب 49 مليون سنتيم) لدعم انعقاد الكونغريس العالمي الأمازيغي بتيزي وزو إلى مكناس.



[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 24 octobre 2008 15:46

النيران الصديقة

النيران الصديقة
ترددت كثيرا قبل كتابة هذا الموضوع، خصوصا وأنه يرتبط بعملنا الاعلامي التطوعي، وبرسالة نبيلة وقضية عادلة، ومخافة ألا تسوقنا بعض الاتهامات المجانية نحو الأنا والنرجسية، إلا أنني اقتنعت أخيرا أنه من المعقول إطلاع القراء من حين إلى آخر على نوايانا وتطلعاتنا ومعاناتنا، كي نتقاسم الهم والهدف.

لقد حاول كثيرون إسكات صوتنا مختبرين في الطريق نحو هدفهم مختلف الأساليب والدسائس، التي باء معظمها بالفشل، فحجبوا موقعنا عن الظهور غير ما مرة، وزودونا بأخبار كاذبة فلم تنشر، ووصفونا بالعنصريين والمتحزبين، والفاشلين وغيرها من النعوت والألقاب القدحية، فلم ينالوا من إرادتنا، هددوا كرامتنا وكرامة المتعاونين معنا فخابت آمالهم.

ولهؤلاء وغيرهم نعلم عن عزمنا الأكيد وإرادة التي لا تشوبها عيوب، إصرارنا على مواصلة المسيرة رغما عن أنفهم، إلا أن ما يحز في نفوسنا، أن تأتيك مثل هذه الأساليب الخسيسة ممن تضنهم رفاق الدرب، تتقاسم معهم قضية عادلة، وحينما تتكرر هذه المكائد من قبلهم فلا تخال الأمر مجرد نيران صديقة، أو رصاصة طائشة فقدت هدفها لتجدك أمامها.

عجيب أمر بعض المناضلين الأمازيغ الذين لا تجد عندهم العزم والعزيمة، إلا ضدا على إخوانهم الأمازيغ، وكثيرون هم هذه الأيام في ضل الحروب الأمازيغية الصغيرة المفتعلة، وأقرب الأمثلة إلينا، الحرب الضروس على رئاسة الكونغرس العالمي الأمازيغي، فلم تكد قيادة الإتحاد الأوربي تعدهم بمنحة تناهز مليارين سنتيم على مدى أربع سنوات، حتى أعد كل طرف العدة، لقتال الطرف الآخر وتشويه صورته، وبالمقابل تلميع صورته أمام الرأي العام الصغير الذي سيدلي بصوته يوم المؤتمر، لقد أهينة الأمازيغية بمال الاتحاد الأوربي، وبيعت منظمة الأمازيغ الدولية بما دون مليارين سنتيم، وبالمقابل نطرح على هؤلاء القادة الامازيغ (الكبار) هل سمعوا يوما عن مليارات الدولارات التي تضخ في حساب المؤتمر القومي العربي؟ وهل سمعوا يوما على صراع دار بما دار به الصراع لدينا حول رئاسة هذا المؤتمر القومي العربي؟ وهل سمعوا بانقسام لمؤتمر هيئة دولية تناضل على قضية عادلة بسبب الخلاف حول مكان انعقاد مؤتمرها؟.

إن كل ما في الأمر لا يخرج عن صراع حول الطموحات الشخصية والحسابات السياسوية الضيقة، أقحمت فيه للأسف العديد من الإطارات والتنظيمات، نزولا عند إرادة شيوخها فتبعهم مريدين لا رأي ولا وجهة لهم.

الظاهرة التي تحتم علينا تناول مسالة الشيخ والمريد في العمل الجمعوي والسياسي الأمازيغي، إذ أن ما تحفل به تنظيماتنا الأمازيغية من عقليات الشيوخ والمريدين، تفرض علينا عدم مسائلة الأحزاب (الزوايا) السياسية المغربية، عن سلوكات وعن الديمقراطية الداخلية وغيرها من قيم الحداثة والتقدمية، لأننا لم نستوعب أولى دروس الحداثة والديمقراطية، ألا وهو التعبير الحر عن الرأي الشخصي للفرد.

اسمحوا لي كثيرا لو قلت الحقيقة لأنني غيور على كل التنظيمات الأمازيغية التي أتقاسم معها قضيتي العادلة والنبيلة، وتجربتي النضالية المتواضعة سمحت لي بالاحتكاك التنظيمي مع مجموعة من التنظيمات التي أكن لها ولاختياراتها الاحترام، إلا أنني أرى أنه حين تكون رقاب قضيتنا الأمازيغية في أيادي منفردة (شيوخ هذه الإطارات)، وحينما لا تحترم القوانين التي تجمع الأفراد بعضهم ببعض، وحينما نتجاهل قيم الديمقراطية والاستقلالية والنسبية والجماهرية والتقدمية...، التي أنا على يقين من أنها موجودة في قوانين جل التنظيمات الأمازيغية، فإننا للأسف نؤسس لموت مبادئنا وإقبار قضيتنا وإسكات صوتنا إن لم يبع.

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 21 octobre 2008 16:34

مغربي أنا؟ ملكي أنا؟لست أدري

مغربي أنا؟ ملكي أنا؟لست أدري
لا أدري من حيث أبدأ، فأناملي تعجز عن ترجمة ما بصدري، وهذه الأسطر فقيرة إلى احتواء كل المهانة التي لقمتها إلى حد الثمالة، أيعقل هذا...شبكت عشري وعقدت لساني...ولم ينتشلني من ذل الاحتقار إلا صوت المؤذن صادحا أن حيى لصلاة العصر، إذن لا ضير، إلى الله المشتكى...

يتبادر من الوهلة الأولى لقارئ عنوان المقال، أنه بصدد رجل من طينة الخبال، خائن لبلده، طارح للبيعة من على عنقه،...لكن رويدكم حتى تسمعوا لمقالتي، وتعرفوا صواب رأيي من زلتي، فكما قيل قديما، عند جهينة الخبر اليقين...

استيقظت باكرا، ودلفت إلى غرفتي ألملم بعض الأوراق، فاليوم آخر أجل لإيداع ملفات اجتياز مباراة المعهد العالي للإدارة، وكعادتي أترك الأشياء إلى حين قرب انصرام أجلها...استقلت الحافلة في اتجاه الرباط، ووضعت ملفي اليتيم بين كومة الملفات، ثم أسرعت الخطى إلى أحد مقاهي شارع محمد الخامس لارتشاف كوب من القهوة وقراءة جريدتي المفضلتين...

بعد ساعة التحق بي صديقي، فتناقشنا في بعض الأمور، وعقدنا العزم على حضور مراسيم افتتاح الدورة البرلمانية، لنتملى قليلا في سحنات علية القوم ونحظى برؤية عاهل البلاد... فأسرعنا الخطى نحو مسجد السنة لأداء صلاة الجمعة، ومن ثم تناولنا وجبة الغذاء بأحد مطاعم السويقة...

رجعنا أدراجنا نحو شارع محمد الخامس، ووقفنا في مكان قصي في جمع غفير نرقب مرور موكب جلالته، وما هي إلا لحظات حتى وقف إزائنا رجل سلطة ببذلته المكوية ونياشينه المتدلية، فوقف يتفحص محيانا، ثم سرعان مادار بيننا(وهنا بيت القصيد) الحوار التالي:

الكوميسير: أنت.

............: نعم.

الكوميسير: غادر المكان حالا.(سير فحالاتك، تحرك...).

............: لماذا؟(علاش أشاف)

الكوميسير: لأني أريدك أن تغادر.( هاكاك حيت بغيت).

............: ألا يحق لي أن أعرف السبب.( علاش أشدرت).

الكوميسير: أنت وأمثالك المعطلين تثيرون اشمئزازنا.(نتا أورباعة د لمشوميين طلعتو لينا القوق فراسنا).

الكوميسير: أنت كذلك "مخاطبا صاحبي" غادر.(حتى نتا تبعو، يالله تحرك).

لا أخفيكم مدى الحطة والهوان التي أحسست بها إذ ذاك، لقد سربلنا لبوس الذل والاحتقار. أترى هاته الجموع التي ترمقنا من طرف خفي تحسبنا لصوصا، أم ماذا؟...ارتعدت فرائصي وأحسست ببرد غريب يلحف أطراف جسمي، أهكذا يكون طعم المهانة؟ حملقت في وجه صاحبي فإذا أذناه محمرتان، ووجنتاه تحسبهما من مزع اللحم خاليتان...أتراه يحس بنفس الغربة؟ غربة الوطن عنك...

أتهادا وأنا أجر أذيال الخيبة ميمما شطرا بعيدا عن جمهور المغاربة، مادام هؤلاء ما فتئوا يحسوننا وكأننا بلا وطن، وأن الملك الذي سيمر لتوه من أمامنا ليس ملكنا...

...لا أدري كيف جال في خاطري مقال قرأته صبحا، عن الأربعة آلاف طالب للجوء في ظرف ثلاث سنوات...أهي الأخرى هدرت كرامتها...أكان مبتدأ سخطها ما أنا واجده الساعة.

ربت زميل لي آخر في المجموعة (التجمع المغربي للأطر العليا) على كتفي، مبادرا حتى أنت...آه فهمت إذن...لقد استثني جميع من ألفوا وجهه بهذا الشارع مناضلا عن ممر الموكب. هزلت والله هزلت...قررت مغادرة المكان صوب مسجد السنة، فالآذان يصدح لصلاة العصر أن الله...أكبر
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 21 octobre 2008 16:15