كفى من الاستعباد لأن إيمازيغن أحرار

كفى من الاستعباد لأن إيمازيغن أحرار
لم يكتفي المخزن المغربي بالإجهاز على كل الحقوق الضرورية لعيش الإنسان الأمازيغي كريما فوق أرضه كباقي الشعوب رغم أنه قدم لهدا الوطن الجريح العديد من التضحيات جسدت في ملاحم سجلها له التاريخ بحروف من دهب ولعل أقربها في ذاكرتنا التاريخية تلك التي وقف فيها الإنسان الأمازيغي سدا منيعا أمام الزحف الإمبريالي الأوروبي في الوقت الذي باع فيه أجداد الماسكين بزمام الأمور في هده البلاد حريته وكرامته مقابل الحفاظ على كراسي الحكم وعلى النفوذ الاقتصادية والاجتماعية فمن النهب والسلب الذي طال ولا يزال يطال الثروات الطبيعية التي يزخر بها وطننا إلى التهميش الاجتماعي والاقتصادي وكدا الإستلاب الثقافي الذي سخر له النظام المنظومة التعليمية والإعلامية يحاول جاهدا تخريب البنيات السوسيوقتصادية والسوسيوثقافية التي أنتجتها الحضارة الأمازيغية والأخطر من هدا كله يتجلى في الطمس الهوياتي الذي تعرض له الإنسان الأمازيغي إذ أصبح مهاجرا سريا داخل أرض تامازغا لكن رغم كل ما تعرض له هدا الإنسان وإيمانا منه بأن هدا الوطن كيفما كانت الظروف والأحوال يحتاج إلى التضحيات على اعتبار أن تاريخ الشعوب يكتب بدماء الشهداء حاول هدا الأخير أن يناضل بكل الوسائل الحضارية من أجل انتزاع حقوقه العادلة والمشروعة كما تضمنها المواثيق الدولية وكما يفرضها العقل الحداثي فكانت الضريبة غالية مرة أخرى فما إن بدأ الفكر التحرري للحركة الثقافية الأمازيغية يتسرب إلى خارج أسوار الجامعة المغربية وأصبحت دائرة الوعي تتوسع وبدأ إيمازيغن يستفيقون حتى انهالت عليهم عصا المخزن من جديد وبدأت زنازينه تستقبل الصوت الديمقراطي الرامي إلى غد أفضل والساعي إلى كشف الحقيقة وفضح الخروقات والتجاوزات المخزنية فلم يكتفي المخزن بشراء واحتواء المسترزقين على القضية الأمازيغية وكدا محاولة زرع فيروساته من أجل إختراق الحركة الثقافية الأمازيغية والنيل من استقلاليتها الفكرية والتنظيمية دون أن ننسى الإستعانة بمجموعة من المكونات داخل الساحة الجامعية من أجل الضرب في شرعية الحركة الثقافية الأمازيغية كالممثل الوحيد والأوحد للشعب الأمازيغي داخل الساحة الجامعية إذ أصبح الكل يتحدث في الآونة الأخيرة عن القضية الأمازيغية وعن الحقوق الثقافية لهدا الشعب علما أن هده المكونات كانت ولا تزال تكن كل الكره لكل ما هو أمازيغي . ولما استعصى على المخزن النيل من هده الحركة التنويرية الفتية قرر بمعية أذياله من داخل الجامعة وخارجها أن يوجها لها ضربة موجعة فكانت الإنطلاقة من موقع تازة ثم أكاد ير الصامد الذي سخر فيه المخزن ما يسمى بالطلبة الصحراويين كي يلصق تهمة العنف بالمناضلين قصد اعتقال العشرات منهم والزج بهم في زنازين الذل ليليه بعد دلك موقعي إمتغرن وأمكناس الصامدين الدين سخرت فيهما عصابات الجانجويد العروبي قصد الردع السياسي لهما وبالخصوص موقع أمكناس الذي سجل صمودا لم يشهد له مثيل رغم اعتقال العديد من خيرة مناضليه قضى عشرة منهم أكثر من سنة وستة أشهر تحت ذريعة الإعتقال الإحتياطي داخل زنازين الإستعباد العلوي تخللتها العديد من التأجيلات قصد النيل من عزيمة وصمود المعتقلين وإطارهم التحرري لكن بعد أن تبين له وكما علمنا التاريخ أن الصامد لا يقهر وإلا لما بقيت الحضارة الأمازيغية ماثلة رغم كل ما حكي ضدها عبر التاريخ قام العروبيون بإظهار نواياهم المبيتة عن طريق دراما شبيهة إلى حد كبير للأفلام الهندية جسدت في جلسة لم تحترم فيها أدنى شروط العدالة التي يدعيها المخزن ويتبجح بها في المحافل الدولية إذ قامت المحكمة العروبية التي تحول فيها القضاة إلى ببغاوات تردد أحكام تم إصدارها مسبقا من طرف أجهزة عليا للدولة العنصرية .ليتبين بالملموس التناقض المكشوف بين شعاراتهم الرنانة والممارسة الميدانية لأجهزته وأن ما يتم ترويجه اليوم في سائل الإعلام ما هو إلا ماكياج وطلاء يخفي وراءه الخبث والمكائب المختبئة وراء القبعة الحمراء.

مهما اعتقلتم مهما اغتلتم لن نتخلى عن خيار التحرر



# Posté le mardi 21 octobre 2008 15:57

لقاء من أجل الكونغرس العالمي الأمازيغي بأكادير... ويبقى الحال على ما هو عليه

لقاء من أجل الكونغرس العالمي الأمازيغي بأكادير... ويبقى الحال على ما هو عليه
تمازغا بريس: أكادير

عرفت مدينة أكادير لقاء أمازيغيا، حضره مجموعة من التنظيمات الأمازيغية المغربية والجزائرية، وذلك لتدارس أزمة هذه الهيئة الدولية التي تتجه نحو التشتت، بعدما اختلف أطرفها حول تنظيم الدورة المقبلة للمؤتمر العالمي الامازيغي بين تيزي وزو بالجزائر، ومكناس بالمغرب، وهو الصراع الذي تزعمه كل من رشيد راخا دفاعا عن تنظيمه لدى الأشقاء الجزائريين، بينما يسعى الرئيس الحالي للمنظمة تنظيمه في ضيافة جمعية أسيد بمكناس.

وقد كان أبرز ما أثار الانتباه في لقاء أكادير الذي احتضنته كل من كونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالجنوب المعروفة اختصارا ب "تامونت إفوس" ومنظمة تاماينوت، غياب كل من لونيس بلقاسم الرئيس الحالي للمنظمة، وخالد الزيراري نائب الرئيس الذي يترأس كذلك جمعية أسيد المرشحة لاستضافة المؤتمر، كما غابت عن أكادير لأسباب غير معروفة كافة التنظيمات الأمازيغية التي تساند تنظيم الدورة في المغرب، ما عدا جمعية إيمال بمراكش التي مثلها في اللقاء محمد بوشدوك، وقد انتهى اللقاء بالاتفاق على عقد الدورة بتيزي وزو ، وهو القرار الذي تحفظ عنه ممثل جمعية إيمال، ليبقى الحال على ما هو عليه، حيث أن أغلب التنظيمات التي كانت مساندة لتنظيم الدورة بالمغرب لم تغير من موقفها.

# Posté le dimanche 12 octobre 2008 20:33

الصمـــــــــت يتكلـــــم

الصمـــــــــت يتكلـــــم
برامج رمضان في القناتين الأولى و الثانية العنصريتين، استثنتا الأمازيغ الذين يؤدون الضرائب المرتبطة بتلك البرامج على فواتير الكهرباء، إنها عنصرية حقيقية لا مثيل لها، و لا يمكن تبرير هذا الخطأ الشنيع، الذي يسقط فيه المسؤولون على أجهزة الإعلام السمعي البصري، إنها سياسة الأبارتايد و التمادي في سياسة التعريب، و صدق من قال " إذا عربت خربت ".

إن الأمازيغ أيها البشر القائمون على الشأن العام يحسون و يشعرون " بالحكرة"، إن الأمازيغ أناس لهم حقوق وليس فقط واجبات، لماذا لايتم استثنائهم من تأدية الواجبات كالضرائب المباشرة والغير المباشرة.

إن لهم الحق في مقاضاة المسؤولين عن القناتين العربيتين العنصريتين البعثيتين، اللتان أقصتا شعور الإنسان المغربي، الذي يتذوق مبارك ايسار و فاطمة تابعمرانت واسلال وشاوشاو و أفلام الحسين بيزكارن...

إن التراكم الذي أحدثه الأمازيغ في كل ميادين الفن من أفلام و فكاهة وشعر وأدب، لايترك لهؤلاء البعثيين العنصريين أية حجة لتبرير الإقصاء، الذي تعرض له الفن الأمازيغي الوفير، لقد حان الوقت أكثر من أي وقت مضى لإيقاف السياسات التعريبية الفاشلة، لقد حان الوقت لفضح سياسات حزب الأستقلال و حزب العدالة والتنمية، لقد حان الوقت لفضح سياسة الإقصاء للثقافة و اللغة الأمازيغية في كل برامج الحكومة العربية لأهل فاس، لقد حان الوقت لإيقاف السياسات الإقصائية الممنهجة، و حان الوقت لتنفيد روح خطاب اجدير إن كانت فيه روح.

إن السياسات المعاكسة لهذه الحقوق ماهي إلا هروب إلى الأمام،لقد حان الوقت لإيقاف التبعية للمشارقة والإهتمام بالشأن الداخلي للبلد و الرجوع إلى الصواب، وإن إيقاف مشروع القناة الأمازيغية، وإيقاف تدريس الأمازيغية ستأتي نتائجه يوما بما لم يكن في الحسبان، واعتقد أن ثوران البركان آت لاريب فيه، وحممه ستسبب في حرق الأخضر و اليابس، وأن التمادي في تطبيق سياسات حزب الإستقلال الإقصائية، لن تأتي إلا بالكوارث في القريب العاجل.

و ماضاع حق ورائه طالب.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 11 octobre 2008 20:00

تمييز ومظهر آخر من مظاهر العنصرية: مبادرة المليون محفظة تقصي وتتجاهل مقرر اللغة الأمازيغية

  تمييز ومظهر آخر من مظاهر العنصرية: مبادرة المليون محفظة تقصي وتتجاهل مقرر اللغة الأمازيغية
بوجدور: الطيب أمكرود

Amgroud1973@gmail.comهذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

لم يعد يختلف اثنان رغم مساحيق التجميل وحملات الدعاية والإشهار، على أن مآل كل الأوراش الرسمية التي دشنت قبل سنوات لصالح الأمازيغية هو الفشل الذريع لعدة أسباب ومعطيات لا يتسع المجال هنا لذكرها، ولم يعد خافيا أن كل المبادرات والقرارات التي اتخذت وكان الهدف الظاهر والمعلن عنه منها هو إعادة الاعتبار للأمازيغية في كل تمظهراتها - كما كانت الحركة الأمازيغية تطالب به لعقود - وذلك بتمتيعها بالحماية القانونية وإنقاذ ما تبقى منها عبر مأسستها وإدماجها في كل دواليب الحياة العامة ، لم يعد خافيا أن هذه القرارات تعثرت في بداية الطريق ولم تعرف سبيلا إلى التنفيذ، وقد لوحظ منذ البداية تصاعد الجدال واختلاف الآراء بين الفاعلين الأمازيغيين حول جدوى الانخراط في هذه الأوراش في غياب إرادة سياسية وحماية قانونية حقيقية يمثلها الاعتراف الدستوري باللغة الأمازيغية كلغة رسمية للمغرب تقطع الطريق على خروقات وسلوكات الماضي الأليم و مظاهر التمييز ضد الأمازيغ والأمازيغية التي استمرت بل اشتدت اليوم أكثر من أي وقت مضى، حيث ضاعف رفاق عباس الفاسي جهودهم واستغلوا مواقعهم ووظفوا نفوذهم لمحاصرة الأمازيغية واغتيالها عبر استصدار القوانين والتشريعات التي يعد مشروع قانون تعريب الحياة العامة السيئ الذكر باكورتها. ولن يختلف اثنان بعد اليوم في أن أطراف متعددة وأمام الصمت المطبق والمريب لعدد من الأوساط تبذل قصارى جهدها في إحباط وإفشال كل جهد يروم إنعاش الأمازيغية، وما غياب أو تغييب مقرر اللغة الأمازيغية من مئات آلاف المحافظ التي تم توزيعها هذه الأيام عبر ربوع المغرب تنفيذا لمبادرة المليون محفظة التي تدخل ضمن المخطط الإستعجالي لإصلاح التعليم إلا النموذج الصارخ مما نقول.

لقد أشرنا خلال كل المواسم الماضية عبر كل الوسائل الممكنة والمتاحة من مراسلات، بيانات، بلاغات، إلى إغفال إدراج مقرر اللغة الأمازيغية ضمن اللوازم المدرسية التي كان يتم توزيعها على مستوى الجهات والأقاليم، ولم نذخر جهدا في إشعار المسؤولين وكل المتدخلين بما يحدث على الأرض من تزوير للأرقام والحقائق كلما تعلق الأمر بتدريس الأمازيغية، ولم نكن نتصور أن آراء عدد هام من الفاعلين الأمازيغ ومواقفهم إزاء المشروع هي الصائبة، وهاهي الأيام تثبت ذلك، والتاريخ والوقائع يأبيان إلا أن يفندا مزاعم من يدافعون باستماتة عن كل الأوراش الكبرى الوهمية التي لها علاقة بالأمازيغية، فوزعت مليون محفظة على أبناء المغاربة، تتضمن كل المقررات واللوازم باستثناء كتاب اللغة الأمازيغية، فأي قراءة ممكنة لما حدث؟ وأي تبريرات أو أعذار سنتلمس مرة أخرى لمن أشرفوا على المبادرة وتتبعوها من البداية إلى النهاية؟ وما التأويلات الممكنة لمظهر آخر من مظاهر التمييز ضد الأمازيغية وقف وقال صارخا بأعلى صوته: لا لتدريس الأمازيغية في المدرسة المغربية، ونعم لاغتيالها.

إن آلاف الأسر المغربية المستهدفة بالمبادرة، والتي قيل عنها أنها فقيرة، حصلت على جميع الكتب والمقررات، مهما على أو بخس ثمنها، إلا مقرر الأمازيغية الذي يبلغ ثمنه اثنين وثلاثين درهما (32)، وهو الرقم المشكوك هو أيضا في الخلفيات التي حددته والمسوغات التي عجلت به، وسرعت بوتيرة ترسيم الكتابين الذين يباعان به واعتمادهما كمقررين وحيدين على صعيد الوطن وعوض بهما مقرر كان في متناول الجميع لم تمض على الشروع في العمل به إلا أربع سنوات، بل الأدهى والأطم مئات الآلاف من نسخه التي لازالت مكدسة داخل النيابات والأكاديميات ومآلها الآن مجهول، إن هذه الأسر تتساءل عن الأسباب الخفية التي أقصت مقرر اللغة الأمازيغية وطردته من محافظ المبادرة الوطنية لتوزيع مليون محفظة رغم ارتفاع ثمنه ، وكونه الكتاب الوحيد المعتمد في تدريس المادة، كما أننا كأساتذة تجشموا عناء تدريس اللغة الأمازيغية وتحملناه منذ خمس سنوات رغم كل الصعوبات والعراقيل والمثبطات نبحث عن ردود عن أسئلة تؤرقنا منذ سنوات ولم نجد لها ردا أو مجيبا ،لعل أقلها أهمية هو لا مبالاة كل المتدخلين واستخفافهم بالمشروع، ويأسا وإحباطا يتضاعف موسما بعد موسم، وحربا نفسية ضروسا يشنها أعداء الأمازيغية المختلفي المشارب والتوجهات ضد كل ما هو أمازيغي، يعد التعليم للأسف الشديد إحدى ساحاتها ، حيث لا يجد المنتمون لكل المرجعيات والإيديولوجيات غضاضة في إعلان حربهم عليها، بل أن منهم من عبر هذه الأيام عن فرحه بعدم إدراج كتاب الأمازيغية ضمن هذه المحافظ.

فأي شعور وأي رد تنتظرون ممن يتجرع مرارة التمييز والعنصرية والتتفيه لكيانه وشخصه وثقافته كل يوم عشرات المرات؟

أتمنى أن أحصل على رد ...

# Posté le samedi 11 octobre 2008 19:04

أمازيغ المغرب يطلعون الولايات المتحدة الأمريكية بواقع الأمازيغية في الإعلام

أمازيغ المغرب يطلعون الولايات المتحدة الأمريكية بواقع الأمازيغية في الإعلام
تعتزم اللجنة الوطنية للإنصاف الأمازيغية في الإعلام التي تأسست منذ سنة 2005، والتي ينسق أعمالها المناضل الأمازيغي محفوظ فارس، رسالة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الجمعة وإلى مجلس الشيوخ الأمريكي، وكذا إلى السفير الأمريكي بالرباط عن طريق القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء، ومن المنتظر كذلك أن تسلم نسخة من الرسالة المذكورة إلى الأمانة العامة للحكومة المغربية، وتتمحور الرسالة حول واقع الإعلام الأمازيغي بالمغرب، الذي وصفته الرسالة التي توصلنا بنسخة منها ب "المهمش"، استنادا إلى مجموعة من المعطيات منها عدم احترام القنوات والإذاعات المغربية لدفاتر تحملاتها القاضي بتخصيص نسبة من البث للغة الأمازيغية، وكذا الخطاب التمييزي ضد الأمازيغ الذي يروج له العديد من هذه المنابر، إضافة إلى التأجيل الذي ظل يراود ملف إحداث القناة الأمازيغية، وقد أفاد محفوظ فارس أنهم لجؤوا إلى الرسالة بعدما وجهوا مذكرة مطلبية مطولة إلى كل من الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، والرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فيصل العرايشي، ولم يتلقوا بصددها أي رد يذكر، وبعد ما قوبلت احتجاجاتهم التي وصفها ذات المصدر ب "السلمية" بالقمع من طرف القوات المساعدة، في إشارة إلى الوقفة التي نظمت أمام مقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالرباط، والتي تم من خلالها تفريق المحتجين بالقوة.

كما طالبت اللجنة الوطنية لإنصاف الأمازيغية في الإعلام الولايات المتحدة الأمريكية بإدماج الأمازيغية في إعلامها الموجه لمنطقة الشمال الإفريقي، على أساس كون الأمازيغية ثقافة وهوية مفعمة بقيم السلم والتسامح بين الأمم والشعوب.



رسالة اللجنة الوطنية لإنصاف الأمازيغية في الإعلام إلى رئيس الولايات المتحدة
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 11 octobre 2008 14:18

قوات الامن المغربية تقمع الاعتصام المفتوح لأباء وأولياء المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بسجن سيدي سعيد بأمكناس

قوات الامن المغربية تقمع الاعتصام المفتوح لأباء وأولياء المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بسجن سيدي سعيد بأمكناس
بيان تنديدي لأباء وأولياء المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بسجن سيدي سعيد بأمكناس



أمام استمرار المخزن المغربي في سياسته الحربائية تجاه الإعتقال الجائر لأبنائنا بسجن سيدي سعيد بأمكناس لما يناهز سنة وأربعة أشهر .وأمام الوضعية المأساوية التي نعيشها كأسر المعتقلين وكذا التجاهل المقصود تجاه مطالب ايمازيغن ، قررنا نحن أباء وأولياء المعتقلين الدخول في اعتصام مفتوح أمام ولاية جهة مكناس تافيلالت ابتداءا من 07/10/2008 على الساعة التاسعة صباحا ، لنتفاجأ بترسانة قمعية تحيط بالمكان مند الساعات الأولى من الصباح وما إن بدأ الشكل النضالي تحركت آليات القمع الهمجي قصد إفشال هذه الخطوة النضالية لمختلف أساليبه المعهودة ( دفع ، سب ، ضرب )كل هذا لم ينل من عزيمة المناضلين الذين أبو إلا الصمود . وفي حدود الساعة 6:30 مساءا تم الإعتداء مرة أخرى على المناضلين الذي انتزع منهم العالم الأمازيغي وكل الأمتعة المتعلقة بالمبيت الليلي وبعض الأغراض الأخرى (هواتف ، كاميرا ). وفي الساعة التامنة قامت قوى القمع من جديد بهجوم تالت هذه المرة استعملت فيه الهروات والضرب لتفريق المعتصمين تسبب عنه إصابة أحد آباء وآولياء المعتقلين بجروح نتيجة التعنيف المقصود بإذن من والي جهة مكناس تافيلالت.



وبناءا على ما سبق نعلن للرأي العام الوطني والدولي مايلي:

إدانتنا ل :



- الدولة المغربية في تعاملها مع المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية.

- التدخل الهمجي في حقنا الإحتجاجي .

- السب والضرب الذين تعرض له المناضلين.



دعوتنا :


- كل الضمائر الحية والفعاليات الأمازيغية لمساندتنا في المحنة التي نعيشها

- كل الغيورين على حقوق الإنسان في هذا البلد وخارجه لفضح الخروقات التي يتعرض لها الإنسان الأمازيغي في أرضه.



عزمنا:



- على مواصلة النضال حتى الإفراج عن المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بسجن سيدي سعيد .

أمكناس في 07/10/2008



[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 08 octobre 2008 20:07

المتهجمين على اللغة الأمازيغية

في الحقيقة أردت التعليق على كثير من المتهجمين على اللغة الأمازيغية لكن الآن سأطرح تحديا على كل المغاربة فإنني أتحداهم بكونهم عرب
لأنهم يتكلمون الدارجة وليست اللغة العربية فإليكم يا من يسمون أنفسهم عرب المغرب اللغة العربية بزاااف عليكم لا هي ولا الأمازيغية ولا باقي اللغات الأخرى
وإن كانت لغتكم عربية لماذا كل مغربية تظهر على شاشة القنوات العربية تضطر إلى التكلم باللبنانية أو المصرية
علاش ما تهضرش بالمغربية إيوا جاوبون

# Posté le mercredi 08 octobre 2008 04:49

Modifié le mercredi 29 octobre 2008 05:54

رسالة الي رشيد نيني

رسالة الي رشيد نيني
أريد أن أوجه هده الرسالة الي رشيد نيني هدا الإنسان عروبي الجمجمة الذي يعتبره البعض يحمل هموم الشعب هدا الإنسان الذي ينشر فكره العروبي الاسلاموي من اجل تدجين المغاربة و الكد ب عليهم. لو لم يكن نيني يخدم مصلحة المخزن لكان مصيره كمصير علي المرابط انأ اوكد انه مخزني فهدا النوع من المخبرين معروفين بخطاباتهم الرنانة قصد جر المعارضين لمعرفتهم وكل من سبق له أن كان في فصيل داخل الجماعة المغربية سيستنتج لا محالة طبيعة صاحب القلم الأحمر كما انه يلعب دوره في كسب ود لوبيات العقار ليس من اجل سواد عيون المغاربة طبعا بل لأغراض مادية محض كما انه يفتخر انه يبيع نسخا كثيرة من جريدته الغير الموضوعية التي تهاجم الثقافة المغربية و تتهم أشخاص بدون حجاج قصد حصد المزيد من الشهرة فالمخبر يستطيع أن يذهب معك حتى أخر لحضه فهدا الإنسان هم مخبر العهد الجديد في بعض الأحيان تراه ينتقد التعريب و مرة أخرى تراه يقول إن اللغة العربية لغة أهل الجنة دون أن يذكر لغة أهل النار.



يشن هدا الإنسان حربا عشواء على الامازيغ خصوصا احمد الدغرني الذي هو اشرف منه بكثير ويتهمه بالصهيونية رغبتا في كسب ود العروبين لا ينكر إلا جاحد أن المغرب له علاقة مع إسرائيل و هدا واضح للعيان فيكفي ان تدخل إلي الأسواق المتميزة لتري النبيذ الإسرائيلي هده ليست مشكلة بالنسبة إلي لأني لا أكن عداءا للشعب الإسرائيلي, مادا عن سكوت عن توشيح الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش لإسرائيلي مغربي و لمادا لم يحرك قلمه علما أن الصحفي المقتدر في جريدة تويزا محمد بودهان انتقد اقتصار التو شيح على فنانة امازيغية واحدة في حين وشح مجموعة من الفنانين العربفونيين إن توشيح الفنانة القديرة تبعمرانت يعد في حد ذاته رمزيا لأنها عنصر فعال داخل الحركة الامازيغية فهي غنت من اجل تمازغا كما انتقدت العروبين في أغنيتها أنا أفضل أن تكرم تابعمرانت على أن يكرم فنان امازيغى عروبي. أعود إلى مصطلح نيني التي تعني بالامازيغية قطعة خبز صغيرة يسكت بها الامازيغ الأطفال أيام الجوع وهو اسم على مسمى فنيني و جريدته يريد أن يقول انه هناك حرية التعبير بينما يجر المناضلين الشرفاء إلى غياهب السجون.



آن الأوان أن يعرف المغاربة من هو نيني انه مخبر العهد الجديد و يعيش حالة في انفصام الشخصية فالمتتبع لعموده يكتشف انه لا موقف له مرة يدافع عن العروبة و مرة أخرى يكشف وجهه ألظلامي و ادكر أن رشيد نيني كتب في عموده انه احتسى النبيذ في حانة بمراكش بمناسبة مهرجان الفيلم الدولي فهل المسلمون يشربون الخمر ما هدا النفاق. أما الدغرني فهو مثقف علماني ويقول أفكاره ولا يخشى اى كان وهو جزء لا يتجزأ من الحركة الامازيغية له أنصاره أينما ولى.



إن هدف هدا المخبر هو دفع عجلة المغرب إلى الوراء بنشره لأفكاره الهدامة التي تحت على الكراهية و الطعن في شخصية الإنسان الامازيغي الذي حرر البلاد من الهيمنة الفرنسية التي تواطأت معها الحركة اللاوطنية, وهاهم أبناء زيد اوحماد يريدون تحرير الإنسان المغربي من الأيدلوجية العروبية التي تنخر المجتمع المغربي وادعوا المخبر نيني أن يقوم بزيارة إلي منطقة الجنوب الشرقي التي يسيطر فيها الفكر الامازيغي ليرى بأم عينيه كيف أن الإنسان هناك مع أي كان وكيف ترفع الأعلام الامازيغية في المناسبات وكيف ترفع الشعارات الامازيغية في الأعراس فيكفينا فخرا أن المواقع الالكترونية قناتنا تنشر فيد ووات للنضالات التي تقوم بها الحركة الامازيغية في الشارع في الجنوب الشرقي الذي استعصى على النظام تعريبه فالاعتقالات لا تزيدنا إلا إسرارا في المضي على خطى بوجمعة الهباز من اجل خلق مغرب ديمقراطي علماني موحد تكون فيه الامازيغية لغة رسمية

# Posté le mardi 07 octobre 2008 05:41

أعضاء بالكونغرس الأمازيغي يتلقون تهديدات بالتصفية الجسدية في حالة إصرارهم على انعقاد المؤتمر بالجزائر

أعضاء بالكونغرس الأمازيغي يتلقون تهديدات بالتصفية الجسدية في حالة إصرارهم على انعقاد المؤتمر بالجزائر
لونيس يكذب على بلاده ليضمن حضورا مكثفا للجمعيات الموالية له ولمؤيديه

نفى أعضاء الكونغرس العالمي الأمازيغي أن تكون للسلطات الجزائرية أي علاقة في منع انعقاد المؤتمر في القبايل وبالضبط في ولاية تيزي وزو.

وأوضحوا في ندوة صحفية نظموها مساء أول أمس بمقر جمعية الماس الثقافية بالناضور ، أن الزيارة التي قام بها بعض أعضاء الكونغرس مؤخرا للجزائر كشفت لهم أن القرار تغيير مكان المؤتمر، من تزي وزو الجزائرية إلى مكناس المغربية ، كان فرديا ،اتخذ من طرف الرئيس الذي برر موقفه بأنه عقد اجتماعا عبر الانترنت، مؤكدين أن التحضير للمؤتمر بالجزائر يسير على مايرام.

وأكد رشيد الراخا الرئيس السابق للكونغرس والعضو الحالي بالمكتب انه لم يكن هناك قرار للمنع ، يحث لم يتوصل الساهرين على التنظيم لا بقرار شفوي أو كتابي من السلطات الجزائرية، قائلا إن هناك دولا لا يروقها ما يفعله الأمازيغ مثل فرنسا وليبيا مشيرا إلى أن لونيس بلقاسم كان يود الكذب على بلاده، حتى يؤكد انه تم منع الامازيغ من تنظيم مؤتمرهم بالجزائر، وبالتالي يضمن حضور مكثف للجمعيات الموالية له ولمؤيديه حتى يحتفظوا بمقاعدهم عكس ماقد يحدث في حالة انعقاد المؤتمر بالجزائر حيث لن تحضر كل الجمعيات التي ستصوت لأجلهم .

وأضاف رغم انه تلقى تهديدا بالتصفية الجسدية من بعض أعضاء الكونغرس بالأطلس إذا ما استمر في معارضة انعقاد المؤتمر بمكناس، إلا انه مصر على انعقاده بالجزائر بتيزي وزو ، قائلا إنه سيكون مؤتمرا تاريخيا حيث إن مؤتمر 2005 الذي عقد بالناضور عرف حضور خمسمائة شخص فقط من ممثلي الجمعيات الامازيغية بينما من المنتظر إن يرتفع العدد إلى ألف في تيزي وزو نظرا إلى أن العديد من الجمعيات في تونس وليبيا والجزائر لم تكن تحضر بتاتا لصعوبة الحصول على "التأشيرة" حيث كان يحضر بدلا عنها جزائريون وتونسيون وليبيون يقيمون بالمهجر وخلص إلى التذكير بالفصل السابع من القانون الأساسي للكونغرس مضيفا إن المؤتمر يقرر وقت انعقاده بسنة قبل تاريخه، بمعنى انه إذا ما تقرر انعقاد الكونغرس في مكناس فإن المؤتمر يجب أن ينعقد سنة 2009 بينما تيزي وزو، برمجت لاحتضان المؤتمر في سنة 2005 بالناضور وبذلك فإنها تملك الشرعية القانونية.

الجدير بالذكر أن أصوات العديد من الفعاليات الأمازيغية تعالت بالاحتجاج على تضارب المواقف بخصوص مكان انعقاد المؤتمر وأكد المحتجون على ضرورة الحفاظ على وحدة المنظمة الأمازيغية وديناميتها والبحث عن سبل تجاوز الوضعية القائمة من خلال تشكيل لجنة مشتركة تتولى البحث عن صيغة توافقية وتقريب وجهات نظر كل طرف بخصوص مسألة مكان وحيثيات انعقاد المؤتمر المقبل، مطالبين ممثلي الأمازيغ داخل أجهزة الكونغرس بضرورة التواصل والتنسيق مع الجمعيات الأمازيغية في ضل الوضعية الحالية، ومجددين عزمهم على مواكبة كل المستجدات والتطورات المتعلقة بالكونغرس العالمي الأمازيغي كمنظمة أمازيغية دولية وأن المدخل الحقيقي لتجاوز الوضعية الراهنة هو اعتبار مصلحة الأمازيغية فوق كل شيء
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 07 octobre 2008 05:27

La Reine Dihya

La Reine Dihya
Kahena (ou Kahina), de son vrai nom Dihya est la principale figure de la résistance berbère à l'avancée des troupes musulmanes entre 695 à 705. À la tête de la tribu juive des Djerouas implantée dans les Aurès (à l'est de l'actuelle Algérie) elle parvint à associer plusieurs tribus indigènes juives et chrétiennes.


Le parcours

Ayant déjà combattu les troupes du calife à Tehuda (683) au cours de laquelle Oqba Ibn N'af'ê avait trouvé la mort, la Kahena affronta, à la tête de ses troupes, les renforts arabes envoyés d'Orient en 688, sous le commandement du gouverneur d'Egypte, Hassan Ibn en Noman, contre les Berbères et les Byzantins. Le combat eut lieu en 689 à l'Oued Nini (près de Khenchela), les Arabes, défaits par la Kahena, furent ensuite poursuivis jusqu'en Tripolitaine (l'actuelle Libye). Kahena retourna alors dans les Aurès, où elle adopta l'un de ses prisonniers arabes, Khaled Ibn Yazid. Les troupes du Calife prirent un sérieux avantage à partir de 698 avec la prise de Carthage et l'échec des Byzantins en Afrique du Nord.

Les hommes de la Kahena, convaincus que les Arabes étaient attirés dans leur pays par sa richesse se mirent alors, selon le Bayan, à y faire la terre brûlée. Les cultivateurs roums de la côte, hostiles à ces procédés, comme le rappellent Ibn Khaldoun et le Bayan, firent dès lors défection à la Kahena et envoyèrent même, selon Ibn-El-Athir, des émissaires à l'Émir Hassan pour lui demander d'accourir. Par ailleurs, son fils adoptif Khaled, resté en relation avec le camp adverse, renseigna les Arabes sur les positions des Berbères.

Si bien que, affaiblie par ces trahisons, Kahena fut mise en déroute et tenta de se réfugier dans une citadelle byzantine des environs de Biskra. Mais elle fut contrainte de pousuivre sa retraite plus loin, et livra sa dernière bataille à Tarfa. Kahena y fut tuée dans un ravin qui conserve encore son nom (Bir al Kahina).

À la veille du combat, Kahena aurait demandé à ses deux fils, selon Ibn Khaldoun, de se rallier au vainqueur. L'Émir Hassan nomma en conséquence, après leur conversion à l'islam, son fils aîné gouverneur de l'Aurès et son autre fils chef des forces Djeraoua. Ce ralliement entraîna celui de nombreux Berbères chrétiens et juifs dans un courant de conversion.


Les divergences historiques

Le rôle joué par Kahena a constitué un enjeu considérable pour ses commentateurs. Les affirmations de certains d'entre eux sont basées sur des arrière-pensées politiques, qui sont d'autant plus difficiles à vérifier que les sources sont rares et que cette reine guerrière est une figure en grande partie légendaire.

Cependant, l'historien musulman Ibn Khaldoun, réputé le plus sérieux du Moyen Âge, tant de l'islam que de la chrétienté, expose : « Parmi les Berbères juifs, on distinguait les Djeraoua, tribu qui habite l'Aurès, et à laquelle appartient la Kahena » (Histoire des Berbères, traduite par le Baron de Slane, t.1, p.208, Alger, 1852-56).

Le plus grand historien français du Maghreb, Émile Félix Gauthier, ayant procédé à une critique méthodique des sources, aboutit au même constat : « Les Djeraouas ne sont plus des chrétiens comme les Aurébas, mais bien des Juifs ». (E.F. Gauthier, Les siècles obscurs du Maghreb, Payot, 1927, p.245)

Cela n'a pas empêché qu'une contestation du judaïsme de cette héroïne du Maghreb surgisse de nos jours, tant l'opinion musulmane actuelle a de la peine à admettre l'évidence qu'avant l'islam, leurs ancêtres étaient en majorité juifs ou chrétiens.

Pourtant les Juifs étaient particulièrement nombreux en Afrique du Nord, à l'époque romaine, selon le témoignage de Strabon. Certains y étaient venus librement, au fil des siècles, dès le temps des Carthaginois, tandis que d'autres y avaient été déportés en masse par Trajan, après avoir longtemps tenu tête en Cyrénaïque aux légions romaines. En outre Kahena (féminin de Cohen) est un nom juif, celui de la tribu dans laquelle était choisi le grand prêtre de Jérusalem. Or il se trouve que la Kahena a souvent été désignée par l'historiographie comme une prêtresse, voire une sorcière. Son surnom de Kahena implique donc nécessairement des origines juives, ce qui dans le Mahgreb d'avant la conquête romaine n'avait rien que de naturel. Quant aux allégations de certains auteurs selon lesquelles Kahena aurait été chrétienne parce que dans sa filiation, les noms de Matya et Tifan auraient été des déformations de Mathieu et Théophane, elles pèsent bien peu, puisque Mathieu et Mathias sont avant tout des noms hébreux, tandis que Théophane, nom à racine grecque aurait aussi bien pu être porté, compte tenu de l'influence byzantine de cette époque, par un juif que par un chrétien.

L'historiographie a également mis l'accent sur la politique de la terre brûlée qui aurait été pratiquée sous Kahena (d'après Ibn Khaldoun et le Bayan). L'Afrique du Nord était en effet, depuis la chute de l'empire romain d'Occident, le théâtre d'affrontements entre Byzantins et autochtones, voire entre Berbères nomades et sédentaires.

Le prénom Kahina est très utilisé chez les Berbères d'Algérie, du Maroc et dans l'immigration.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 07 octobre 2008 05:15